أعلنت الشرطة الأرجنتينية حالة “طوارئ الأمن العام” لمدة عام ابتداء من مطلع الأسبوع الحالي في العاصمة بوينس آيرس، بعد تزايد حالات السرقات والاعتداءات العنيفة.
وتم استدعاء نحو 5 آلاف من ضباط الشرطة المتقاعدين للمساعدة في تسيير دوريات أمنية في أكبر محافظات البلاد من حيث الكثافة السكانية العالية، حيث يشكل عدد سكانها قرابة 40 % من إجمالي عدد سكان الأرجنتين البالغ 40 مليون نسمة.
وخلال الأسبوع الماضي، تسببت سلسلة من جرائم القتل والسرقة في إحداث استياء عام وسط السكان، الذين أقدموا على اعتقال بعض المشتبه فيهم، وأوسعوهم ضربا، حيث تعرض بعضهم للموت من شدة الضرب في وسط الشارع.
وقال حاكم مقاطعة بوينس آيرس دانييل سيولي، وهو حليف للرئيسة كريستينا كيرشنر التي تتطلع للفوز بدورة رئاسية جديدة، إنه سيتم تخصيص نحو 600 مليون بيزو “ما يوازي 75 مليون دولار”، لتنفيذ إجراءات محددة لزيادة الشعور بالأمان.
ومن بين هذه الإجراءات تخصيص زر معين في الهواتف المحمولة للاتصال برقم دوريات الشرطة، وتمت تسميته “زر الذعر”، حيث يتم الضغط عليه بطريقة معينة لاستدعاء قوات أمنية في أقرب فرصة ممكنة.
وحمل سيولي تجار المخدرات مسؤولية ارتفاع معدلات الجريمة.