باتت قضية بائعي البسطات الذين يفترشون بالقرب من المسجد النبوي، ترهق أمانة المدينة المنورة، إذ لا يخلو يوم من ملاحقة العشرات منهم من قبل الأمانة حتى أصبحت العملية تتمثل في كر وفر.
ورصدت «مكة» في جولتها الميدانية بالمنطقة المركزية، إعلانا من أمانة منطقة المدينة المنورة وضع على أرصفة الطرق بجوار الحرم النبوي، واشتمل نصه التحذيري على أن أمانة منطقة المدينة ممثلة ببلدية الحرم، تعلن عن توفر مواقع موقتة حول المسجد النبوي لمزاولة البيع للراغبين من المواطنين السعوديين.
وأكدت الأمانة بأن مزاولة مهنة البيع في غير المواقع المخصصة يعد مخالفة للأنظمة، محذرة بأنه سوف يتم تطبيق العقوبات المشددة على المخالفين، إلا أن بعض الباعة يشكون بعده عن المسجد النبوي وضعف الحركة بتلك المواقع.
وأوضح سالم عيد -أحد بائعي الفواكه عند المسجد النبوي-، أن المواقع التي خصصتها الأمانة بعيدة عن الزوار وساحات المسجد النبوي، مشيراً إلى تزايد أعداد العمالة الوافدة في المنطقة المركزية ومزاولتهم البيع.
وأبان يوسف مطر، أن المواقع التي خصصتها الأمانة في موقع واحد فقط، وأن الحركة بذلك الموقع ضعيفة من قبل الزوار والمواطنين.
وأشار يوسف، إلى أن بلدية الحرم في كل يوم تلاحق العشرات من المواطنين في ساحات المسجد النبوي والمناطق المحيطة به، منوها بأنه إذ لم تتمكن من القبض علينا، يتم مصادرة بضائعنا التي تعد هي رأس مالنا.
كر وفر بين الأمانة وبائعي البسطات بالمدينة المنورة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
