أفاد مسؤول بقوات حرس حدود إقليم شمال العراق أمس أن «البشمركة ليست طرفا في حفر خندق أمني على الحدود السورية العراقية من جهة مدينة الموصل».
وأوضح الأمين العام لوزارة البشمركة الفريق جبار ياور أن «حماية حدود العراق من اختصاص قيادة قوات حرس الحدود التابعة لوزارة الداخلية الاتحادية، والمنطقة التي يجري فيها حفر الخندق الأمني في نينوى تخضع لحماية فوج من قوات وزارة الداخلية العراقية، ومقره في الموصل».
وأضاف ياور «قوات البشمركة ليست طرفا في حفر الخندق، وحماية المنطقة من اختصاص الحكومة الاتحادية من الناحية الأمنية».
ووفقا للدستور العراقي، فإن حماية حدود العراق من الاختصاصات الحصرية للحكومة الاتحادية، ممثلة في وزارتي الدفاع والداخلية.
واستبدلت القيادة العامة للجيش العراقي، قوات حرس الحدود المرابطة على الحدود العراقية-السورية من جهة محافظة الأنبار العام الماضي، بقوات مدرعة تابعة لوزارة الدفاع، لامتلاك الأخيرة تسليحا يفوق تسليح قوات وزارة الداخلية، بعد تكرار الاشتباكات مع عناصر تنظيم داعش.
وكانت سلطات إقليم شمال العراق، شرعت أمس بحفر خندق على الحدود مع سوريا، بهدف منع تسلل المهربين والمسلحين القادمين من الأراضي السورية.
وعممت القيادات الأمنية في العراق فكرة حفر الخنادق حول محيط المدن، ومنها كركوك وقضاء طوزخورماتو ونقاط واقعة على الحدود العراقية السورية.