تضاربت نتائج التحاليل حول إصابة طبيب يعمل رئيس قسم القلب بمستشفى الملك فهد بجدة بفيروس كورونا، حيث أجريت ثلاث تحليلات له خلال 7 أيام في جدة والرياض، وأثبتت نتيجتان إصابته بالفيروس، بينما أظهرت أخرى خلوه من الإصابة.
ونفت مصادر بالمختبر الإقليمي بوزارة الصحة التشكيك في نتائج الاختبارات؛ قائلة «إن المختبر يعد الأحدث من ناحية الإمكانات، وهو شبيه بمختبرات أوروبا، وأن الاختلاف ينتج من توقيت العينة، والتلخبط في تسجيل العينات، حيث يجري المختبر 600 عينة يوميا لكثير من الأمراض والفيروسات».
ومن جانبها، أجرت «مكة» اتصالا بزوجة الطبيب التي أكدت أن زوجها في صحة جيدة، رافضة التصريح لوسائل الإعلام، معللة رفضها بأن ذلك من صلاحية الوزارة والشؤون الصحية بجدة.
إلى ذلك، شهد مستشفى الملك فهد بجدة أمس عزوفا من المراجعين، وخاصة في أقسام الطوارئ، ولوحظ أن العاملين بالمستشفى من كادر طبي وحراسات وإداريين جميعهم يرتدون كمامات، ويحذرون الزوار من المصافحة أثناء الزيارات والمراجعة الطبية.
وأكد طبيب يعمل بقسم الطوارئ بالمستشفى لـ»مكة» أن القسم مستمر في استقبال الحالات المشتبه بها، وتم استقبال 4 حالات، وإحالتها للمختبر لحين التأكد من خلوها من الفيروسات سواء كورونا أو غيرها.
وقال:»معظم الحالات نسمع عن نتائجها أنها غير حاملة للمرض».
وحول إصابة رئيس قسم القلب، قال :»زميلنا حول بعد الاشتباه بالإصابة وظهرت النتائج في المرة الأولى سلبية وغير حاملة للمرض، وبعد إعادة التحليل مرة أخرى ظهرت إيجابية، وقد تكون النتائج خاطئة وهو ما يتم حاليا التأكد منه».