تواجه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ضعفاً في اعتماداتها المالية، ما يؤثر سلبا على دورها في المجال الدعوي سواء داخل السعودية أو خارجها بحسب مصدر مطلع.
وقال المصدر لـ»مكة» إن ضعف الاعتمادات السنوية لأعمال الوزارة أسهم سلبا في المجال الدعوي سواء داخل البلاد أو خارجها، إضافة إلى ضعف المبالغ المعتمدة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم والتدريب والابتعاث وطباعة الكتب والبحوث العلمية».
وتحدث عن وجود عجز كبير جداً في عدد وظائف منسوبي المساجد من أئمة ومؤذنين وخدم، مقارنة بعدد المساجد، لافتاً إلى أن الوزارة اعتمدت في ذلك على ما ورد في التعداد العام للسكان والمساكن لعام 1431، وهو الأمر الذي وصفته الوزارة بأنه يظهر أثره من خلال ما يرد من ملحوظات على المساجد.
وتطرق إلى أن أكبر العوائق التي تقف أمام تحقيق الأهداف والوصول إلى المستوى المطلوب في عمل الوزارة يتمثل في قلة الوظائف في المجال الدعوي والفني والهندسي، إضافة إلى مراقبي المساجد.
وأشار إلى ما تضطلع به الوزارة من أعمال في مجال العمل الإسلامي من خلال الدعم الذي تلقاه من القيادة، وبين بعض مهامها في رعاية الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم وتنظيم جميع شؤون أعمالها، بالإضافة إلى طباعة الكتب الإسلامية وترجمتها وتوزيعها والإشراف على المكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات، وإقامة معارض وسائل الدعوة إلى الله والعناية بالمساجد وعمارتها معنويا وحسيا وترميمها وصيانتها ونظافتها وتطوير الأوقاف واستثمارها وتنمية ريعها وصرفها في مصارفها الشرعية.
وقال إن الوزارة تؤكد حرصها على افتتاح العديد من المكاتب الدعوية في الخارج والإشراف المباشر عليها.
عجز مالي وبشري يعوق أداء الشؤون الإسلامية في المجال الدعوي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
