تعكس عمليات التوسع بصناعة الألمنيوم على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، خطة طموحة تستهدف استحواذ المنطقة على حصة تتخطى نسبة 13% من الإنتاج الإجمالي العالمي من الألمنيوم خلال 2014، حيث يصدر 80% من إنتاج المنطقة من الألمنيوم إلى جميع أنحاء العالم.
كما تسعى دول الخليج إلى زيادة الطاقة الإنتاجية من الألمنيوم بما يصل إلى 40% أو ما يعادل 5 ملايين طن متري بحلول 2014.
علاوة على ذلك، تساهم هذه الصناعة في النمو المستدام لقطاع الإنشاءات من خلال فتح آفاق استثمارية جديدة، حيث يذهب 80% من الألمنيوم المورد في المنطقة إلى الأعمال الإنشائية.
وأمام هذا الزخم الذي يحظى به قطاع هذه الصناعة تكثف دول مجلس التعاون الخليجي جهودها لجذب مستثمرين دوليين جدد في مجالات صناعات الألمنيوم التحويلية وإدخال الألمنيوم في الصناعات المتنوعة على نطاق أوسع.
الأمين العام للمجلس الخليجي للألمنيوم محمود الديلمي قال: تعكس المساعي الخليجية لطرح فرص استثمارية واعدة في مجالات صناعة الألمنيوم نمو هذه الصناعة على المستوى العالمي.
وأضاف في مناسبات عدة إلى أن آفاق النمو بصناعة الألمنيوم الخليجيةلا تزال واعدة، وأن الجهود الاستباقية للحكومات الخليجية لتوسعة القطاع وطرح فرص استثمارية في مجالات صناعات الألمنيوم التحويلية ستفتح المزيد من آفاق النمو في المستقبل.
تحتضن منطقة الخليج مصاهر في الوقت الحالي 5 رئيسة للألمنيوم هي: شركة ألمنيوم البحرين، ألبا في البحرين، ودبي للألمنيوم، دوبال في دبي، وشركة الإمارات للألمنيوم، إيمال في أبوظبي، وشركة قطر للألمنيوم، كاتالوم في قطر، وصحار للألمنيوم في عمان.
وتمكنت هذه المصاهر الـ5 في 2012 من إنتاج 3.7 ملايين طن من الألمنيوم الأولي، أي نحو 9% من الإنتاج العالمي من الألمنيوم، مقارنة بـ3.4 ملايين طن في 2011.