ينتظر أهالي حي بني ظفر الجنوبي في المدينة المنورة والذي لا يبعد عن المسجد النبوي سوى 10 دقائق، ما يقارب الـ 25 عاما لسفلتة شوارعه المؤدية إلى منازلهم، دون جدوى.
وأكد عدد من الأهالي، على أنهم أرسلوا خطابا وأكثر من معاملة لأمانة منطقة المدينة المنورة، وإدارة الطرق والجهات المختصة الأخرى دون وجود أي استجابة منهم أو مستجدات على أرض الواقع.
وأوضح عبدالعزيز راضي –أحد سكان الحي المتضررين- أن الحي سفلتت شوارعه قبل ما يقارب 25 عاما، ومنذ ذلك الحين لم تتجدد سفلته، قائلا «قدمنا شكوى لأمانة المدينة ولأمينها يدا بيد بعد أن تعبنا من مراجعة بلدية العوالي، وهي المعنية بالحي المذكور، ووعدنا الوكيل بخير وبعدها تم مراجعة البلدية عدة مرات ولم نحصل على نتيجة سوى موعد بعد موعد».
وأضاف أن من يشاهد مدخل الحي وشوارعه وتحديد شارع مسعود الأنصاري وقوال بن عمرو، لا يصدق أنها في وسط البلد وقريبة من الحرم، مؤكدا أن كل الأحياء المجاورة من جميع الجهات سفلتت وتعمل لها صيانة دورية عدا هذا الحي، مطالبا المسؤولين بعمل ما يلزم ومعاقبة المتسبب في تهميش هذا الحي.
وأشار محمد العلوي، إلى أنه عندما يراجع معاملة أهل الحي في البلدية يوضح له الموظف أن المعاملة وصلت للمقاول، وأنه عندما يراجع المقاول يتبين بأنه لم يصله شيء، متسائلا عن سبب إهدار وتسيب المعاملات.
«مكة» حاولت الاتصال هاتفيا على المتحدث الإعلامي بأمانة منطقة المدينة المنورة، المهندس يحيى صالح، وعلى مدى ثلاثة أيام إلا أن الرد لم يأت حتى إعداد هذا التقرير.
بني ظفر ينتظر السفلتة منذ 25 عاما
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
