بعث عضو مجلس الإدارة المشرف العام على كرة القدم بنادي الوحدة مساعد هليل الزويهري، رسالة لجمهور وعشاق الكيان الوحداوي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” عبر تغريدات، معتذرا فيها عن إخفاق الفريق وعدم صعوده إلى مصاف أندية دوري جميل بعد أن كسب الخليج بطاقة الصعود الثانية.
وقال الزويهري في إحدى تغريداته “الحمد لله على كل حال، نحن في نادي الوحدة بذلنا الفكر والجهد والمال مع قصر المدة كنا بحاجة إلى المزيد من الوقت والعون والتوفيق لنصل إلى التمام، ولكن الكمال عزيز والنقص حاصل، وما نبرئ أنفسنا، فهذا جهد بشري يحفه الكمال حينا والنقص حينا آخر.
وأضاف الزويهري “فقد حاولنا بذل كل ما نستطيعه من النفس والنفيس والغالي والرخيص ولم ندخر شيئا في سبيل إسعاد هذا الكيان العريق، كما لم نستسلم أبدا، وهذا الجهد والبذل والعطاء لا ينسب لشخص دون آخر، بل الجميع شركاء فيه، وها قد أسدل الستار على الموسم معلنا بذهابه وانتهائه ورحيله، ولكن قبل أن نطوي الصفحة ونغلق آخر الأبواب أود أن أقف معكم وقفات مهمة وجديرة بالتأمل.
النقد الذاتي
وأضاف “يجب أن نستشعر هذا الكيان بكل ما فيه هو أمانة في أعناقنا، فكل مسؤول وشريك وعضو فعال فيه والعمل له بالنسبة لنا هو تكليف قبل أن يكون تشريفا، ودراسة هذا الموسم الرياضي بكل ما فيه من مراحل وجوانب ومواقف ونقاط قوة وضعف يتطلب منا تقديم العقل والنظر والحكمة قبل الحماسة والعاطفة من خلال خطة استراتيجية واضحة المعالم والرؤية وشاملة لأدق التفاصيل.
التعثر والنهوض
وأشار الزويهري إلى عدة عوامل لعودة الفريق “بالصبر والتخطيط والمراجعة والتقييم والعمل الدؤوب نصل بإذن الله إلى الهدف المنشود، فالتعثر يعلمنا النهوض والسقوط يعقبه الصعود والفشل طريقنا إلى النجاح وأخطاء الطريق تصوب لنا المسار، ملفتا إلى أن من أولوياتنا القادمة والتي بدأناها أن ننتقل بالنادي نقلة نوعية في جميع المجالات ومن أبرزها الانتقال من الفردية إلى الجماعية.
خطة شاملة
ووجه رسالة خاصة قال فيها “نود أن نعلن للأخ الحنون والصديق المخلص لهذا الكيان الذي عاش معه أفراحه وأتراحه وآماله وآلامه، ألا وهو جمهوره الوفي، نقول لهذا الجمهور إنك الداعم الحقيقي لهذا النادي بصبرك وإخلاصك وتفانيك، ونقول لجميع عاشقي الأحمر “إن العمل بدأ فعلا للموسم القادم بعد نهاية مباراة الأنصار الماضية وبصدد وضع خطة استراتيجية شاملة تضمن ـ بإذن الله ـ منافسة الفريق على بطولة دوري جميل وليس الصعود إليه فقط، وخاصه أن الإدارة الحالية ما زالت في بداياتها ولا غنى لها عنكم ولا عن مشورتكم ودعمكم ودعواتكم.
شكرا للجميع
واختتم الزويهري حديثه “من لا يشكر الناس لا يشكر الله.
فشكرا لكل من عمل وبذل ودعم وشجع ودعا، من ظهر منهم للعيان ومن لم يظهر من الجنود الأوفياء، شكرا للجميع، جمهورا وفيا وأصدقاء ومحبين، والشكر في حقكم قليل، ولو وجدنا أغلى وأثمن من الشكر لكنتم مستحقين له بلا منازع.
والله من وراء القصد وهو الموفق والمعين.

