اشتكى المسلمون في القدس الشرقية من التهديدات الإسرائيلية باستهداف المسجد الأقصى خلال فترة عيد الفصح اليهودي التي تبدأ غدا وتستمر أسبوعا، فيما اشتكى المسيحيون من الإجراءات المشددة في القدس والتي تحول دون تمكنهم من الاحتفال بعيد الفصح المسيحي في كنائس المدينة.
ونشرت جماعات يهودية متشددة دعوات لاقتحامات جماعية للأقصى خلال فترة عيد الفصح ما استدعى إصدار دعوات فلسطينية لشد الرحال إلى المسجد.
كما أكدت المؤسسات المسيحية في القدس بمناسبة عيد الفصح المسيحي على حقوق المسيحيين في الوصول إلى مقدساتهم لأداء شعائرهم دون قيود أو حواجز عسكرية.
إلى ذلك هدد الأسرى الفلسطينيون في بيان بالدخول في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من اليوم إذا لم تنه مصلحة السجون الإسرائيلية عزل الأسير الفلسطيني إبراهيم حامد والمعزول منذ 3 شهور.
وذكر بيان الأسرى أنهم سيشرعون في خطوات تدريجية بإضراب أفواج تبدأ بـ 200 أسير في المرحلة الأولى.
وأوضح البيان أن إدارة السجون عرضت أن ينقل حامد إلى عزل جماعي بشروط أفضل مقابل إنهاء عزل الأسير ضرار أبو السيسي ودون تحديد الفترة الزمنية لاستمرار إبراهيم حامد بالعزل، وأن لجنة من ممثلي الأسرى حضرت هذه اللقاءات قد رفضت هذا الاقتراح.
يذكر أن ستة أسرى يعيشون في العزل الانفرادي بينهم إبراهيم حامد.
وفي سياق متصل افتتحت سلطات الاحتلال رسمياً مطلة مجسم الهيكل المزعوم، المقامة على سقف المدرسة اليهودية وكنيس «نار التوراة» غرب المسجد الأقصى.
وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن المطلة تحتوي على سقف يتسع لمئات الزائرين بالإضافة إلى نصب مجسم كبير للهيكل المزعوم، ووضع نواظير يمكن من خلالها رؤية ساحات الأقصى والبلدة القديمة ومحيطهما.
وعدّت المؤسسة هذه المطلة وما تحويه خطرا مباشرا وأن الاحتلال يهدف من خلالها إلى تسريع وتيرة العمل والدعم لبناء الهيكل المزعوم «إذ ليس من المصادفة أن يتم وضع مجسم الهيكل قبالة الأقصى».
وذكرت أن المطلة وموقعها الاستراتيجي القريب من ساحة البراق وما يلاصق المطلة من أبنية ومشاريع تهويدية يندرج ضمن مخطط الاحتلال لتهويد منطقة البراق.