فتحت مؤسسة «ماي آرت إنفست» في شرق لندن أمس الأول صالة لشراء اللوحات، حيث توفر لمقتني الأعمال الفنية فرصة لشراء الأسهم عن طريق الانترنت لأعمال فنانين مشهورين، وقد يتدنى سعر السهم إلى ثمانية دولارات فقط. قد يبدو الأمر كصالة مضاربات للبورصة لا كمعرض فني.
مئات من سكان لندن يطوفون في جنبات الصالة ويقرؤون ما يظهر على الشاشات للاطلاع على أحدث الصفقات، وشراء أسهم في المعروض، لكن طرح لوحات للفنان الأمريكي المعاصر فرانك شيبرد فيري والفنان بانكسي المقيم في المملكة المتحدة يؤكد أن هذه صالة عرض للفنون، وليست صالة بورصة، ففور أن يدلف الزوار إلى الصالة تقدم لهم أجهزة كمبيوتر لوحية ليستخدموها في معرفة الأسعار ومدى توفر الأسهم والقيام بشرائها الكترونيا إذا رغبوا في ذلك. وإذا ابتاع المقتني ربع الأسهم المطروحة للعمل الفني يمكن أن يحتفظ به في منزله ثلاثة أشهر أي لربع عام. يقول المؤسس الفرنسي لماي آرت إنفست توم-ديفيد باستوك «نريد أن نضفي طابعا ديمقراطيا على الفن. بالنسبة لي من المهم جدا أن يكون لكل شخص موضع قدم في سوق الفن».