التعامل مع السمنة يعتمد على عوامل كثيرة من أهمها نوع السمنة. فهناك عدة أنواع يجب التعامل معها بخصوصية شديدة.
1 - سمنة البطن: أو ما يسمي بالعامية «الكرش» وهي أخطر أنواع السمنة، فالدهون تترسب بعمق حول الأعضاء الداخلية، وهذا النوع من الدهون يسمى بالدهون النشطة، فيقوم بإفراز العديد من الهرمونات التي تودي إلى الأمراض الخطيرة المصاحبة للسمنة كمرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وتصلب الشرايين بالمقارنة مع الدهون السطحية التي تترسب تحت الجلد ولا تقوم بإفراز هذه الهرمونات.
2 - سمنة الأطفال: وهي أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً في الأطفال وازداد انتشارها في دولنا العربية، ففي المملكة العربية السعودية تصل إلى حوالي 18%. وازداد انتشارها بالإفراط في أكل الوجبات السريعة والمشروبات الغازية. وتعتبر السمنة السبب الأول في إصابة الأطفال بمرض السكري من النوع الثاني الذي كان حكراً على الكبار فقط، بالإضافة للعديد من الأمراض الأخرى.
3 - سمنة الحوامل: وهي أيضاً تزداد انتشاراً في بلادنا. فالمرأة يجب أن تحافظ على ألا يزيد وزنها خلال أشهر الحمل بأكثر من 12 كيلو جرام، ولذلك يجب أن تلتزم بالحد من أكل السكريات والحلويات والأطعمة الدسمة، والإكثار من الفواكه والخضروات والألبان. وسمنة الحامل هي أحد الأسباب المهمة للعديد من المضاعفات التي تحدث للجنين أو الأم في الحمل أو الولادة.
4 - السمنة عند كبار السن: من المعروف أن السمنة تزداد مع تقدم العمر خاصة بعد انقطاع الدورة الشهرية عند السيدات والتي تصاحب بزيادة مقاومة هرمون الإنسولين وفي الغالب يكون تأثير العوامل البيئية كأكل الأغذية عالية السعرات الحرارية كالحلوبات والدهون مع قلة النشاط العضلي أكبر بكثير من تأثير التغيرات الهرمونية.