أفصح المُحكم بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية وأستاذ الخدمة الاجتماعية المساعد بجامعة الملك سعود، الدكتور عبدالعزيز الدخيل، عن العمل على إنشاء هيئة تخصصية اجتماعية على غرار هيئة التخصصات الصحية تلبي احتياجات الأخصائيين الاجتماعيين، تحوي في مظلتها جميع التخصصات الاجتماعية بتفرعاتها المختلفة في الصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية وذلك لمنحهم تراخيص وضوابط المهنة وتطوير مهاراتهم لتكون مرجعا رئيسا لهم، مشيرا إلى أنه سيتم رفعها للمقام السامي خلال الأيام القليلة المقبلة، لحل أزمة الإشكالات بينهم وبين هيئة التخصصات الصحية.
وطالب الدخيل بصرف البدلات المقررة للأخصائيين الاجتماعين في المستشفيات وبالأخص بدل العمل في أقسام العزل ومستشفيات الجذام والذي يتراوح بين 200-1000 ريال شهريا، واصفا إياه بالمبلغ الضئيل، خصوصا عقب انتشار فيروس كورونا واكتشاف العديد من الحالات.
وقال الدخيل لـ»مكة» «هناك بدلات أخرى للأخصائيين الاجتماعيين لا بد من النظر إليها والمطالبة بها، مثل بدل الندرة الاكلينيكي والذي يصرف للتخصصات النادرة ولا يزيد عن 30 % بالدرجة الأولى في المستوى الذي يشغله الموظف، وبدل العمل في المصحات النفسية ويتراوح بين 500-1500 ريال، وبدل التدريب للاستشاريين الذين يقومون على برامج التدريب في المستشفيات ويصل بدلها كحد أقصى 2000 ريال شهريا، وبدل إشراف 3000 ريال يصرف للمدير الطبي ولرؤساء الأقسام الطبية والصحية في المستشفيات العامة والمختبرات المركزية شهريا، بينما يرتفع في المستشفيات التخصصية والمرجعية ليصل 5000 ريال شهريا، علاوة على بدل التميز ويصرف لذوي التميز المهني والسمعة والشهرة في مجال التخصص ولا يزيد عن 30% من الدرجة الأولى من المستوى الذي يشغله الموظف، بالإضافة إلى بدل قيادة سيارة الإسعاف وهو 500 ريال شهريا.
وأبان أن الأخصائيين الاجتماعيين يواجهون إشكالات في هيئة التخصصات الصحية، وأزمة واضحة بين الهيئة والخدمة الاجتماعية، نتيجة الخلط بين تخصصي الخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع في توصيف المهنة.