الكوارث والنوازل والإشاعات وغيرها من الأمور الطارئة تحتاج إلى تعامل إعلامي احترافي من الجهات المسؤولة يتصدر المشهد ويوضح الأمور ويقطع الطريق على كل خيال خصب. كلما كان هذا التعامل الإعلامي أسرع! كانت ردة الفعل المجتمعية أهدأ، لكن أن يتم التعليق أو الرد بعد انتشار الإشاعات التي انبثقت عنها إشاعات وتفرعت منها قصص وروايات فيكون حينها أثر التعليق أو الرد كعدمه، فموجة الإشاعة كبُرت وتستطيع أن تأكل كل تصريح يعاكس مصلحتها أو يحاول الحد من انتشارها.

فايروس كفايروس كورونا تجتمع فيه كل متطلبات الإشاعة، من خوف وغياب للمعلومة وضبابية التصاريح، فكان يجب على وزارة الصحة ومتحدثها الرسمي أن يقيموا مؤتمرا صحفيا مع «بداية» انتشار الإشاعة من نفس المستشفى الذي انتشرت حوله الإشاعة ليقطعوا دابر كل الأقاويل.

ولكن وين اللي يسمع؟!

[email protected]