قتل 62 شخصا على الأقل في تفجيرات ببغداد في قرية قرب بلدة بعقوبة بشمال البلاد أمس في الوقت الذي حذر فيه رئيس الوزراء نوري المالكي من أن المسلحين يحاولون إقامة «دويلات شريرة». وذكرت الشرطة أن قنبلة انفجرت في سرادق عزاء أحد أعضاء مجالس الصحوة الذي توفي قبل نحو يومين. وقتل في الانفجار 18 شخصا وأصيب 16 في قرية شطب جنوبي بعقوبة.
إلى ذلك قال المالكي عبر التلفزيون وهو يدعو لتأييد عالمي «إن هذه المعركة ستطول وقد تستمر لأن السكوت يعني تكوين دويلات شريرة تعبث بأمن المنطقة والعالم.» واستبعد أن تهاجم قوات ودبابات تطوق الفلوجة لكنه طلب من رجال العشائر المحليين طرد عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام.
ويشن مسلحون موالون لتنظيم القاعدة هجمات يستهدف أغلبها قوات الأمن ومدنيين شيعة وسنة يعتبرونهم موالين للحكومة. وقالت الشرطة ومسعفون إن 8 قنابل على الأقل انفجرت في بغداد، مما أسفر عن مقتل 40 شخصا وإصابة 88 آخرين.
مقتل وإصابة العشرات بانفجارات في بغداد
عدنان الحبشي1 دقائق للقراءة

حجم الخط
