دعت المشاركات بمنتدى المرأة الاقتصادي 2014 لتخصيص مقعد نسائي في كل من هيئة الخبراء والمجلس الاقتصادي الأعلى وبمجالس إدارات الشركات العائلية، وذلك لزيادة حجم مشاركة المرأة في صنع القرار الاقتصادي والتنموي.
وطالبن في ختام أعمال مؤتمرهن الرابع أمس الأول والذي نظمته غرفة الشرقية تحت شعار (صناعة المستقبل..برؤية المرأة) بوزارة تعنى بشؤون المرأة والأسرة للتغلب على التحديات التي قد تواجه مشاركتها الفاعلة بالعملية التنموية والاقتصادية.
وشددن على ضرورة مشاركة المرأة في مجالس المناطق والمحافظات، فضلاً عن استحداث هيئة مستقلة لتدريبها على أوجه النشاطات الاقتصادية كافة، ورفع ثقافتها المالية والاستثمارية والقانونية لتحقيق الهدف المنشود من وراء مشاركتها.
وأكدت رئيسة لجنة سيدات الأعمال بالأحساء، فاديا الراشد، في اليوم الثاني للمنتدى أهمية مشاركة المرأة في اتخاذ القرار الاقتصادي، ومشاركتها في التنمية المستدامة كون ذلك واجبا وطنيا.
وقالت خلال جلسة “المرأة ثروة اقتصادية”: لا بد من توفير النقل العام أو السماح للمرأة بقيادة السيارة، كون المواصلات أحد أهم المعوقات التي تواجه العاملات بالسعودية، مؤكدة على دور الإعلام وعلماء الدين في تشجيع ودعم زيادة نسبة مشاركة المرأة في الاقتصاد بما لا يتعارض مع العادات والتقاليد.
وأكدت عضو مجلس الشورى البحريني، دلال الزايد، أن الإشكالية في دول الخليج العربي تتمثل في نقل التحديات والمعوقات دون طرح الحلول لصاحب القرار، مما يسهم في عرقلة حل هذه العوائق الخاصة بالمرأة.
وطبقاً للزايد فإن وجود المرأة في أماكن صنع القرار يسهل لها البحث عن مكامن القصور التشريعي ومعالجته لتفعيل مساهمتها الاقتصادية.
من جهتها، أشارت عضو مجلس إدارة غرفة جدة، الدكتورة لمى السليمان، إلى أن الاقتصاد السعودي أصبح اليوم بأمس الحاجة لدخول المرأة ومشاركتها التنموية التي لم تعد اختيارية في ظل المتغيرات الاقتصادية للمجتمع.
وانتقدت السليمان الضغوطات التي تواجه تعيين المرأة في الغرف التجارية والبحث عن مؤهلاتها فيما لا يقابل الرجال بمثل هذه الضغوطات، ولا سيما أن الكثير من منتسبي الغرف من الرجال لا يجيدون القراءة والكتابة، على حد قولها، لافتة الانتباه إلى وجود تحديات اجتماعية قد تقف عائقاً أمام المرأة ومشاركتها الاقتصادية.
وقالت مديرة نادي صاحبات الأعمال والمهن البحرينية، هند آل خليفة، إن زيادة مشاركة المرأة بسوق العمل تسهم بزيادة الدخل الأسري وبالتالي ارتفاع الإنفاق، مؤكدة أن المرأة ذات الدخل المستقل تسهم في تطوير الجانب التعليمي لأسرتها.
وقالت: احتكار المرأة في مهن الإنتاج المنزلي يظلمها كثيرا، لافتة إلى أهمية التوجه نحو الاستثمار في المصارف والعقارات والمجالات الجديدة، ولاسيما أن مردودها سريع جداً.
وأكدت رئيسة جامعة عفت، الدكتورة هيفاء الليل، ضرورة تأهيل المرأة استثماريا وماليا قبل تحريك أرصدتها النائمة في البنوك.
وقالت: تحتاج المرأة لثقافة استثمارية عالية جدا لرفع مستواها الاستثماري على مستوى العالم، علاوة على الثقافة القانونية والاجتماعية لإزالة المعوقات التي تواجهها، داعية في السياق ذاته إلى عقد شراكات استثمارية فيما بين السيدات في الدول المجاورة وبين المؤسسات البنكية لتنمية الخلفية الاستثمارية للمرأة.


دور المرأة الاقتصادي

أبرز منتدى المرأة الاقتصادي الذي عقد في مدينة الخبر بالمنطقة الشرقية عدد الحقائق عن وضع المرأة ودورها في الأنشطة الاقتصادية.

• 375 مليار ريال الأرصدة النسائية المجمدة في البنوك

• 8% حجم المشاركة النسائية في الاقتصاد

• 56% من خريجي الجامعات “نساء” أغلبهن عاطلات

• 80% من مستفيدي حافز “نساء”

• مليار امراة قد تدخل عالم الاقتصاد خلال السنوات العشر المقبلة على مستوى العالم.

• 30% من المجتمع السعودي يعول 70% منه ما يعزز حتمية مشاركة المرأة في الاقتصاد

المصدر: أوراق عمل منتدى المرأة