أشار معدو الدراسة التي نشرت في PloS One إلى أن طبيعة ألعاب الفيديو من الممكن أن تؤثر على قدرة الطلاب في التركيز على المهام أو الواجبات من خلال تشتت انتباههم وقلة نومهم مما يؤثر على قدرتهم التحصيلية.
وأضاف الباحثون أن قضاء وقت أطول في ألعاب الفيديو قد يؤدي إلى تقليل وقت المذاكرة في المنزل، وبالتالي يتأثر الأداء الدراسي للطلاب.
وبعد إخضاعهم الفكرة للاختبار العملي حيث حللوا بيانات 192.
000 طالب من 22 دولة مشاركة في البرنامج الدولي لتقييم الطلبة في 2009 لم يجدوا دليلا على أن زيادة اللعب لها تأثير على تقليل التحصيل الدراسي في مواد العلوم والرياضيات أو حتى القدرة على القراءة، سواء تعلق الأمر بألعاب الفيديو الفردية أو الجماعية.
كما أثبت بحث آخر نشر في مارس الماضي أن هذه الألعاب تحسن من أداء مناطق في الدماغ مسؤولة عن التنسيق بين العين واليد واتخاذ قرارات الإدراك الحسي.
على ذات السياق أوضحت عالمة الأعصاب في جامعة روتشستر في نيويورك دافني بافلير في بحث لها أن ألعاب الحركة الخاصة بتلك الأجهزة عادة ما تتضمن تحديات كتخطي العقبات والصعاب للطلاب وجمع بعض الأشياء، مشيرة إلى أنه في سبيل أن يتمكن الفرد من تسجيل معدل مرتفع يحتاج إلى مهارات عدة مثل الرؤية الشاملة ومعالجة المعلومات وسرعة تقدير الموقف وإنجاز مهام متعددة في الوقت الذي يجهز فيه رد فعل سريع.
وفي إثبات لقدرة ممارسي ألعاب الفيديو الحركية على تجاهل التشتيت أجرت بافلير تجربة طلبت فيها من مجموعة من اللاعبين الصغار ومن غيرهم مشاهدة ثلاث سلاسل من الحروف تمر على شاشة بسرعة، بحيث يركوزن على واحدة ويضغطون على زر مع ظهور الأرقام في الوقت الذي ارتدى كل منهم أجهزة تخطيط الدماغ للتعرف على الإشارات الكهربائية في أدمغتهم.
وكشفت النتائج أن الجميع ركزوا على سلسلة بعينها، لكن أداء مستخدمي تلك الألعاب كان أفضل ورد فعلهم أسرع من غيرهم، وقالت بافلير إن الفارق الأساسي بينهما تمثل في قدرة من يمارسون ألعاب الحركية للفيديو على تجاهل المعلومات غير المتعلقة بالموضوع الأمر الذي ساعدهم على قرارات أفضل.
الأداء الدراسي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
