يعتزم الاتحاد السعودي لكرة القدم السماح لمواليد السعودية بالمشاركة كلاعبين بجميع الفئات السنية وحتى جميع الدرجات بما فيها الممتاز كخطوة تاريخية تحسب للإدارة الحالية ممثلة بالأستاذ أحمد عيد، ولكن ماذا سيقدم الاتحاد لهم، وهل السماح بالمشاركة يعتبر حلا كافيا لوقف نزيف سفر الشباب إلى الخارج، ولاسيما أن العروض الخارجية تغازل السعوديين أنفسهم، وماهي الوسيلة لاكتشاف مثل هذه المواهب وكيفية تقديمهم للأندية.
وهنا يأتي ابن مكة محمد نور بالسبق ليسجل اسمه كأسطورة في كل شيء خارج الملعب وداخله، وليقدم أحد عروضه بالمجان، وتمرير الفكرة لتضاف كواحدة من روائعه يسهم بها في صناعة القرار، اختار العودة إلى مكة وتنظيم دورة كروية بمشاركة مواليد السعودية من الحارات والأحياء دعما منه وتشجيعا للمواهب ومساعدة للأندية في اكتشافهم وتسجيلهم رسميا...فكم أنت ولادة يا مكة.
فهؤلاء هم أبناء الوطن لا يعرفون حبا سواه، ونجاحهم مرتبط دائما به لا تسعهم الفرحة ولا تسع قلوبهم حين يقترن اسمهم به لأنها قصة حب أزلية ما دامت الروح في الجسد بل هي أقدم قصة حب بين إنسان وأشرف بقعة على وجه الأرض شرفها ربي بالحرمين ومشاعرها دمت عاليا ودام عزك.
أمـــرغ خدي ببطحائه... وألمس منه الثرى باليدين
وألقــي الرمال بأفيائه... وأطبع في أرضـــه قبلتين
درس بالمجان
عبدالله خوقير1 دقائق للقراءة

حجم الخط
