أعلن متحدث باسم الحكومة البحرينية في بيان أمس أن لقاء ولي العهد الأمير سلمان آل خليفة بزعيم المعارضة الشيعية أمس الأول لإحياء محادثات المصالحة، جاء بمبادرة من الملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة. وجاء في البيان أن المحادثات التي ستجري في المستقبل ستركز على قضايا منها القطاع التشريعي والقضائي والدوائر الانتخابية. والتقى ولي عهد البحرين بالمعارضة بحثا عن مخرج من الأزمة السياسية المستمرة منذ ثلاثة أعوام بعد أسبوع من تعليق محادثات المصالحة. وحضر اللقاء زعماء جماعات معارضة أخرى. وقالت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أمس الأول في بيان وقعته جمعيات المعارضة الخمس الرئيسية «بدعوة من ولي العهد التقت القوى الوطنية الديموقراطية بسموه لتدارس سبل إيجاد حوار جاد ينتج صيغة سياسية جديدة تشكل حلا شاملا ودائما يحقق تطلعات جميع البحرينيين»
كما أكد بيان لديوان ولي العهد أن كل الأطراف التزمت «بتسريع الحوار ورفع مستوى النقاش بمشاركة تمثيل أرفع من كل الأطراف». وجاء على موقع ولي العهد على تويتر أن الأمير سلمان التقى أيضا عددا من الشخصيات السياسية المستقلة وأعضاء في البرلمان ومجلس الشورى.