بشعارها »نستطيع بالهمة الوصول للقمة« انطلقت في مسار إبداعاتها كحفيدة وارثة ومطورة للحرفة عن جدها، ليكتمل الإبداع وتصبح الأعمال فناً لا تخطئه الأعين فتحبه القلوب وتتناقله الألسن وتصغي لسيرته الأذان..فكيف بمن طوعت الخشب ليصبح حلياً ذا رائحة زكية تتحلى بجمال شكله ورائحته النساء؟شهيناز باجودة مصممة الإكسسوارات والسبح، التي طوعت خشب العود والأحجار الكريمة لصناعة القلادات الفاخرة والسبح القيمة من العاج والمرجان والياقوت والعقيق والزفير والفضة واللؤلؤ اشتهرت اليوم بفنها في صياغة الحلي والسبح من خشب العود بأنواعه الفاخرة، وترجع الفضل في إبداعها بهذه المهنة -التي احترفتها أبا عن جد- إلى أبيها ودعمه لها بتوفير الخامات النادرة لها وجلبها من أسفاره، حيث لا تتشابه الخامات، بل تختلف باختلاف الدول التي جاءت منها.
شهيناز باجودة هي اليوم خليفة ووريثة مهنة لجدها صالح الصائغ الذي كانت تساعده في صغرها في ضم الأحجار الكريمة وصياغتها على شكل سبح وأطقم فاخرة وبيعها للحجيج.
وقد طورت حرفتها فأدخلت عليها خشب العود الخاص بالبخور، حيث قامت بقص قطعه ونحتها والحفر والنقش فيها والشغل عليها بخيوط الذهب والفضة والأسلاك، وأدخلت عليها أحجار الكرستال واللؤلؤ الحر والعاج والمرجان، وأكثرت من استخدام حجر العقيق الملون وخشب الكوك التركي الصنع.
وقالت إن عملها كمعلمة تربية فنية ساعدها كثيرا لصقل موهبتها واستغلال خبرتها في مهنة صوغ الحلي والسبح.
وذكرت أنها تعتبر هذه المهنة زيادة وتحسينا لدخل الأسرة المادي.
وتطمح المصممة شاهيناز أن تنشئ في المستقبل مصنعا خاصا بها تعلم فيه مجموعة من الشابات كي يحملن عنها استمرارية حرفتها مستقبلا.