لم يبق أمام الاتفاق الليلة سوى تحقيق الفوز على الفيصلي في ختام مواجهات دور الثمانية لكأس خادم الحرمين الشريفين ليدافع عما تبقى لديه من حمرة الخجل التي أصابته بعد هبوطه رسميا لدوري الدرجة الأولى للمرة الأولى في تاريخه رغم أن اللقاء يستضيفه الفيصلي الذي لن يفرط في فرصة الوصول إلى الدور قبل النهائي أيضا، مستثمرا العروض الطيبة التي قدمها في الأسابيع الأخيرة لدوري عبداللطيف جميل.
بدأ الفيصلي مشواره في كأس الملك بالفوز على الباطن 4-1 في دور الـ32 ثم أقصى أبها من دور الـ16 بعد فوزه عليه 5-4 بضربات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 2-2، ويقوده المدرب الإيطالي جيوفاني ساليناس الذي انتشل الفريق قبل الغرق في دوري الدرجة الأولى وقدم معه مستويات متميزة اختتمها بالحصول على المركز السابع في سلم الترتيب العام لدوري عبداللطيف جميل برصيد 32 نقطة بعد أن كان أحد الفرق المرشحة للهبوط لركاء هذا الموسم.
يعتمد الفيصلي على نجومه الكبار في اقتحام دفاعات الاتفاق أمثال ريان بلال وعمر عبدالعزيز ومحمد سالم وعبدالله دوش ووسام السويد بالإضافة إلى الأردنيين ياسين بخيت وخليل بني عطية، مما يعطي الفيصلي الأسبقية في استخدام الخط الأمامي لتهديد مرمى الاتفاق مستغلا عاملي الجمهور والأرض في تحقيق الفوز وبلوغ النصف نهائي.
أما الاتفاق فهو يخوض المباراة في ظروف سيئة للغاية بعد تأكد هبوطه للدرجة الأولى، وانخفاض الروح المعنوية للاعبيه نتيجة الإحباط واليأس اللذين تسربا إليهم نتيجة الهزيمة الأخيرة من الأهلي في ختام دوري جميل، إلا أن ليس أمام لاعبيه وجهازهم الفني سوى تحقيق الفوز لمحو غبار الفشل الذي غطى طموحاتهم ولترك بصمة طيبة لجماهيره الحزينة على كارثة الهبوط، يعتمد الاتفاق على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة على رأسهم الهداف حمد الحمد والسنغالي بابا نداي وحسن كادش وإبراهيم الإبراهيم، تأهل الاتفاق لهذه المرحلة بعد فوزه على الدرعية في دور 32 على الدرعية 3-0، ثم على الفتح في دور الـ16 بهدف نظيف.
الاتفاق يسعى للاسترضاء أمام طموحات الفيصلي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
