أرجعت وزارة النقل تعثر الطريق الدائري الأول لـ 30 عاما، إلى أمور تتعلق باعتمادات وزارة المالية.
وعلل مدير فرع الوزارة بمحافظة الطائف، المهندس عمر الحسيني، مضي هذه المدة التي تقدر بـ 30 عاما لأول طريق دائري يحلم به أهالي الطائف والقادمون من جنوب السعودية باتجاه مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بتعثر الاعتمادات الحكومية لترسية كامل الطريق.
تأتي هذه الإشكالية في الوقت الذي يترقب فيه قاطنو الطائف موعد انتهاء مشروع الطريق الدائري.
ورغم ذلك، فإن هذا الترقب والانتظار منذ 30 عاما لا توجد أي دلائل لدى وزارة النقل في إنهائه، إذ أكد الحسيني خلال حديثه لـ»مكة»، أن مشكلة الانتهاء من أول طريق دائري في الطائف مرهون باعتمادات المشاريع الخاصة بالتوسعة.
وأضاف أن أجزاء كبيرة منه في حال اعتماد تنفيذه لن تصطدم بعراقيل الأملاك الخاصة والتي تفرض قيود التعويضات فيما عدا المنطقة القريبة من مخطط الرميدة.
من جانبهم، انتقد عدد من أهالي الطائف بطء تنفيذ مشروع الطريق الدائري وتعثره كل هذه السنين.
وقال عاطي القرشي «مواطن» «30 سنة لتنفيذ طريق دائري واحد ولم يكتمل حتى الآن، بل لا يزال يراوح مكانه ولم تتمكن الوزارة من إنجاز إلاّ 30% منه، حسب خطة المشروع، وبقية المراحل تنتظر نظرة من الوزارة».
وأبان تركي البردي، أن توسعة مرحلة تقدر بكلم، بقيت الوزارة 10 سنوات تنفذها وحتى الآن لم ينعم أهالي الطائف بتدشينها، وكل عام تؤكد وزارة النقل أن هذه التوسعة تحت التنفيذ.
وأشار البردي، إلى أن تسليم مشروع الطريق الدائري الأول، سيكون له أثر إيجابي على خدمات النقل، وسيكون له دور حيوي في تقديم خدمات أفضل للحجاج والمعتمرين من جنوب وشمال ووسط السعودية القادمين إلى مكة المكرمة عبر بوابة الطائف والتي تمثل المدخل الشرقي الوحيد لمكة والمشاعر.