وعاد ملف المرأة إلى ساحة النقاش الشعبية، فبعد أن انتهت زوبعة تخصيص أماكن مخصصة لنون النسوة في المدرجات الرياضية، عادت الزوبعة مرة أخرى للساحة بعد أن «صوت» مجلس الشورى على «توصية» تطالب وزارة التربية والتعليم «بدراسة» إضافة مادة التربية البدنية لطالبات التعليم العالي.
كانت الزوبعة بين مؤيد بقوة لهذه التوصية وبين معارض بعنف لها وللتصويت الذي سبقها أيضاً. ينطلق المؤيد من أن هذه التوصية ستساعد في تخفيف نسبة السمنة بين الفتيات، بينما المعارض يرى أنها خطوة في مسار التغريب الذي يستهدف فتيات الأمة السعودية!
وفي فورة الزوبعة نسي المؤيد الحريص على الرشاقة والمعارض الخائف من التغريب أن الفتيات لا يملكن ملاعب يلعبن بها ولا ساحات يهرولون منها ولها!
لك الله يا نون النسوة!