اقتحمت أعداد كبيرة من الجماهير الاتفاقية أبواب ناديها أمس للتعبير عن استيائها وغضبها إثر هبوط الفريق الأول لكرة القدم لدوري ركاء للمرة الأولى في تاريخه بعد صعوده لدوري الأضواء في العام 1977م، مطالبة برحيل إدارة عبدالعزيز الدوسري وأعضاء مجلس إدارته.
وكانت الجماهير الاتفاقية قد أعلنت عبر حملة مكثفة تم التحضير لها في مواقع التواصل الاجتماعي، تويتر ومنتديات النادي، نيتها في الحضور إلى مقر النادي عند الساعة السادسة من مساء أمس بأعداد تتجاوز 250 مشجعا.
وأقفلت الإدارة أبواب النادي في وجه الجماهير في بداية الأمر، واستدعت الشرطة، ولكنها اضطرت للتراجع بعد أن اقتحم بعضهم أبواب النادي بحثا عن الرئيس عبدالعزيز الدوسري الذي كان غائبا، ثم توجهت الجماهير لمدرجات ملعب عبدالله الدبل مرددة عبارات طالبت من خلالها برحيل إدارة الدوسري، وذلك أمام مرأى ومسمع لاعبي الفريق الأول الذين كانوا يؤدون مرانهم الأخير استعدادا للقاء الفيصلي غدا، ضمن دور الثمانية لكأس خادم الحرمين الشريفين.
ونددت الجماهير الحاضرة بالسياسة التي يدار بها النادي، والتي تسببت في إبعاد عدد من الشخصيات الإدارية، أمثال عبداللطيف الزهراني الذي كان يقدم مكافآت الفوز للاعبي الفريق، وطالبت بإعادته، وبتنصيب خالد الدبل رئيساً للنادي.
وقال مصدر في شرطة الدمام لمكة، إنهم تلقوا بلاغا من إدارة النادي بوجود أعداد من الجماهير حول النادي تنوي التخريب، ولكن عند وصولهم إلى مقر النادي لم يجدوا ما يستدعي تدخلهم، وقال: شاهدنا بعض الجماهير تردد هتافات ضد إدارة النادي، دون أن تخل بالنظام العام أو تتسبب في تخريب منشآت النادي.