أكد مدير إدارة مكافحة العدوى بوزارة الصحة الدكتور عبدالله عسيري أن 90 % من طرق انتقال العدوى بين الأشخاص هي اللمس والهواء، وذكر عسيري لـ»مكة« أن الالتهابات الرئوية تحتل نسبة 40 % في قائمة الالتهابات، تليها التهابات الجهاز الهضمي بنسبة 30 %.
ووضح الدكتور عسيري أن آلية انتقال الجراثيم عبر الهواء تكون على آليتين وتختلف طريقة انتقالها على حسب أنواع الجراثيم، فهناك ما ينتقل عبر الحبيبات التنفسية كالإنفلونزا أو كورونا التي تنتقل في صورة سعال أو يعطس وتبقى عالقة في الهواء لمدة دقائق ولكن لا تطير لمسافة بعيدة، إنما تكون بمسافة متر أو متر ونصف لذلك ننصح بالكمامة للوقاية، أما العدوى من النوع الثاني فهو ينتقل عبر مسافات طويلة، وهذا خاص بمرض الدرن وبعض أمراض التهابات الرئوية كالجديري المائي ووقايتها عن طريق الأدوية.
وأضاف أن العدوى عبارة عن انتقال كائنات حية دقيقة قد تكون جرثومية أو بكتيريا أو فطريات إلى الإنسان، وقد يكون هذا الانتقال بصفة مباشرة أو عن طريق ناقل مثل البعوض أو الذباب أو غيره أو عن طريق الاختلاط المباشر مع البيئة المحيطة بالإنسان التي تحتوي على أمراض معدية.
تصنيفات العدوى
وصنف الدكتور عبدالله العدوى إلى فيروسية وفطرية ووضح قائلا: تصنف العدوى على حسب إصابة الإنسان، حيث يمكن أن تكون إصابة في الجهاز الهضمي نتيجة جراثيم، وهذه بالعادة أعراضها إسهال واستفراغ أو تكون في الجهاز التنفسي العلوي وتكون أعراضه الزكام والإنفلونزا أو السفلي وأعراضه المرضية التهاب في الرئتين، وأيضا هناك عدوى التهابات الجلد والدم والمسالك البولية والعظام وكل ما هو متصل بجسم الإنسان يمكن أن يصاب بالعدوى.
وأكد العسيري أن أكثر الطرق فعالية لتجنب أي عدوى هي النظافة الشخصية أو ما يسمى بالصحة العامة من غسل الأيدي وخاصة بعد المصافحة أو بعد الاختلاط بشخص مريض ونظافة البدن بشكل عام ونظافة المأكل والمشرب كغسل الفواكه والخضار وجميع ما يأكله الإنسان سواء كان مطبوخا أو غيره، ويجب طبخ الطعام وتخزينه بالطريقة الصحيحة والسليمة التي تقي الإنسان من العدوى والأمراض.
وأشار الدكتور عبدالله إلى بعض الاحتياطات التي يجب أن يتبعها شخص سليم في أسرة موبوءة أو مجتمع قائلا: يرجع في المقام الأول في نوع الوباء أو العدوى فمثلا إذا كان وباء تنفسيا فالاختلاط المباشر بالمريض يعد السبب الأكبر وذلك يتطلب البعد عن الشخص المصاب بمسافة 3م وارتداء كمامة للوقاية من الذرات العالقة في الجو وقفازات لحماية نفسه من انتقاله عبر اللمس.
آلية الانتقال
وأوضح الدكتور العسيري أن آلية انتقال الجراثيم عبر الهواء تكون على آليتين ويختلف انتقالها على حسب أنواع الجراثيم فهناك ما ينتقل عبر الحبيبات التنفسية كالإنفلونزا والكورونا والتي تكون في صورة سعال أو عطس التي تبقى عالقة في الهواء لمدة دقائق وتظل بمسافة متر أو متر ونصف حوله، لذلك ننصح بارتداء الكمامة أما عن العدوى من النوع الثاني فهو ينتقل عبر مسافات طويلة، وهذا خاص بمرض الدرن وبعض أمراض التهابات الرئوية كالجديري المائي وعلاجه لقاح أو بعض الأدوية.
أما من ناحية الأكثر وأسرع التقاطا للعدوى هم الأطفال في عمر أقل من سنة وكبار السن فوق الستين، كون مناعتهم ضعيفة وخاصة الأطفال ولكن لا يعمم هذا الأمر بين الجميع، فمثلا فيروس كورونا لا يصيب الأطفال إلى الوقت الحالي ومعظم من أصيبوا بهذا الفيروس من عمر 20 إلى فوق 30 عاما.
أفضل طرق الوقاية
ولتجنب الأطفال من أي عدوى شدد العسيري على حرص الآباء والأمهات على النظافة الشخصية ونظافة المكان وابتعادهم عن الأماكن المزدحمة أو المرضى المصابين والحفاظ على جداول التطعيمات التي تحميهم من 18 مرضا،أما من ناحية المدارس فعلى المشرفين مراقبة الوضع الصحي لطلابها وطالباتها ومن المفروض وجود شخص لديه خبرة في التمريض يكون هو المسؤول الوضع الصحي ولديه قائمة بالأمراض التي تستدعي لتدخل العاجل مثل الأمراض المعدية وعليه إبلاغ إدارة المدرسة.
مواد الوقاية صلاحيتها محدودةحول صلاحية بعض المواد المنظفة كالمعقم اليد والمناديل والكمامات أنها وقتية أكد العسيري: ليس هناك وقت محدد لاستخدام الكمام والعبرة في أن يكون الكمام جافا، فإذا بلل باللعاب أو بالماء فينصح تغييره فورا، أما من ناحية المعقم أو المطهر فوقتها محدود فقط بالنسبة لنظافة الأيدي، ولا بد من تنظيفها مرة أخرى.

