هل هناك فوائد صحية حقيقية لأدوية السمنة؟ وهل فعلا تساعد على إنقاص الوزن؟ و ما هي آثارها الجانبية؟

الدكتور أشرف عمارة، أستاذ السموم الإكلينيكية بقسم علم الأدوية والسموم بكلية الصيدلة بجامعة القصيم يبين أن أدوية نقص الوزن تصاحبها آثار جانبية هامة وخطيرة.
فمثلا دواء فينفلورامين يحدث آثارا جانية خطيرة بالقلب والرئة، وكذلك دواء سيبوترامين يسبب نوبات قلبية والسكتة الدماغية.
ويوجد عدد من الأدوية المعروفة باسم الامفيتامينات التى تحفز القلب وتؤدي إلى ارتفاع فى ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وعدم انتظامها.
والزينيكال يمكن أن يصيب الكبد بإصابات خطيرة، وعلينا أن نكون على دراية بعلامات أمراض الكبد، مثل الحكة والأصفرار بالجلد أو العينين (اليرقان) وألم في المعدة، وفقدان الشهية وتغير لون البول إلى اللون البني بسبب زيادة البيليروبين في البول.
وأحدث دواء تمت الموافقة عليه عام 2012 هو Qsymia ، ولكنه قد يؤدي إلى عيوب خلقية شديدة وتشوهات في أجنة النساء الحوامل.
ومعظم هذه الأدوية ينصح باستخدامها لفترة زمنية قصيرة لا تتعدى 12 أسبوعا.
وغالبا ما تتم استعادة الوزن الذى تم فقدانه أثناء استخدام هذه الأدوية بعد التوقف عن تناولها ما لم تبذل الجهود للاحتفاظ بالوزن بواسطة نظام غذائي ثابت وممارسة التمارين الرياضية.
مثبطات الشهية قد تحدث آثارا جانبية خطيرة، مثل زيادة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب والأرق والعصبية وعدم وضوح الرؤية والصداع.
وقد يحدث إدمان لهذه الأدوية إذا تم استخدامها على المدى الطويل، وكذلك قد تسبب آثارا جانبية أخرى مثل الإمساك وجفاف الفم والغثيان.
وينبغي الاتصال بالطبيب في حالة حدوث أي آثار جانبية ويتم إيقاف الدواء في الحال.