وعدت الحكومة الأوكرانية المؤيدة لأوروبا أمس بالعفو عن الانفصاليين الموالين للروس الذين يحتلون مباني إدارية في شرق أوكرانيا في حال ألقوا سلاحهم، فيما حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأوروبيين من أن الأزمة تهدد بشكل مباشر إمداداتهم من الغاز.
وشهدت الأزمة الأوكرانية عودة مفاجئة للتوتر مع الهجمات المنسقة للانفصاليين الذين يسيطرون منذ الأحد الماضي على مبنى الأجهزة الأمنية في لوجانسك والإدارة المحلية في دونيتسك، المدينتان في شرق أوكرانيا الناطق بالروسية.
ويطالب المحتجون بتنظيم استفتاء حول الحكم الذاتي المحلي أو الالتحاق بروسيا.
وحشدت موسكو عشرات آلاف الجنود على الحدود، ما أثار مخاوف من اجتياح هذه المناطق.
وكان وزير الداخلية الأوكراني ارسين افاكوف هدد باستخدام القوة ضد الانفصاليين الذين يرفضون الحوار و»الحل السياسي»، موجها إنذارا مبطنا لمدة 48 ساعة.
ميدانيا عزز الانفصاليون الحواجز التي أقاموها حول مبنى الإدارة في دونيتسك.
وقال نائب رئيس الوزراء فيتالي ياريما الذي أرسل إلى المدينة سعيا لتسوية الأزمة إنه تم إجراء اتصالات مع المتمردين، مبديا أمله في التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة.
كييف تعرض العفو وبوتين يلوح بورقة الغاز
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
