حين حسم كل شيء يوم الأربعاء وتوقف مشوار برشلونة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على يد أتليتيكو مدريد لم يكن في ذهن معظم مشجعي النادي الكتالوني سوى سؤال واحد.. أين كان ليونيل ميسي؟

فالمهاجم الأرجنتيني الدولي وأفضل لاعب في العالم لأربع مرات لم يهدد إلا نادرا مرمى المنافس في استاد فيسنتي كالديرون لينهزم برشلونة بهدف كوكي في الدقيقة الخامسة ويخسر 2-1 في مجموع المباراتين بدور الثمانية.
ولطالما تألق ميسي في هذه المسابقة الأهم للأندية في أوروبا، لكنه مرة أخرى وجد نفسه أسيرا لقبضة دفاع أتليتيكو ولم يسجل أي هدف ضد النادي المنتمي للعاصمة مدريد في آخر ست مواجهات بين الفريقين في جميع المسابقات.