امتلاكك لوحة بورتريه بألوان زيتية أو مائية تشبه شخصيتك يعد أمرا اعتياديا ومعروفا، لكن أن تجد صورتك منحوتة على سجاد وبري بطول متر وعرض متر، فذلك يمثل صيحة جديدة لفن البورتريه، أصبحت مطلب الرياضيين السعوديين لاقتنائها.
يوضح مدير ضبط الجودة في أحد أشهر مصانع السجاد، غسان نعمة الله، أنه مع التطور الحاصل لعالم السجاد ودخول عنصر التصميم والفن المعاصر في نسيجه اتخذ صناع السجاد من هذا الفن منتجا جديدا، بعد طلب عدد من الزبائن للوحات السجاد المنحوتة التي تشكل لمسة عصرية بديلة للوحات التقليدية.
والنحت اليدوي هو ما ساعد على ظهور بورتريه السجاد بشكل أجمل، كما يشير نعمة الله، الذي يستطرد قائلا: عندما استخدمنا أسلوب السجاد المنحوت في الفنادق والقصور وبعض المنازل فكرنا بدمج مطلب الزبائن من لوحات فنية وبرية بأسلوب النحت اليدوي في منتج واحد، وبالفعل نفذنا الفكرة في شعارات الشركات، وبعض الآيات القرآنية، ولوحات لمناظر وتراث، وأخرى وبرية للكعبة المشرفة والمسجد النبوي.
وعن آلية النحت على السجاد قال: تكون غالبا حسب نوعية السجاد وارتفاع الوبرة، وأيضا حسب سماكة السجاد، فهي خيارات تحدد كيفية النحت وعمقه، وكلما اتضحت الخطوط في الصورة أو التصميم ساعد ذلك على نحتها بشكل جميل.
وحول الوقت الذي تحتاجه صناعة اللوحة الواحدة يشير نعمة الله إلى أنه يمتد من يومين إلى أربعة أيام، ويرجع ذلك إلى طول وعرض السجاد وطول الوبر المستخدم وعرضه، فكلما كانت اللوحة كبيرة استغرقت وقتا أطول لحياكتها على المكائن ونحتها من قبل متخصص الحفر.
ويحدد نعمة الله سعر البورتريه المنحوت من ألفي ريال إلى ثلاثة آلاف وأكثر، وذلك حسب الطول والعرض وطول الوبرة، والخطوط التي يُطلب النحت عليها.
ويوضح نعمة الله أن أشهر الزبائن الذين طلبوا البورتريه المنحوت لأشخاص نحو 50 شخصية معروفة ومشهورة جرى إحصاؤهم في 2014، وبعضهم رجال أعمال مشهورون، وأمراء من دول خليجية، ورياضيون من فرق متعددة، من أهمها الاتحاد والهلال.