تعزيز جودة التربية البدنية يساهم في التعليم للقرن 21

تعليم الرياضة:

1- تعليم مهارات الحياة والمشاركة الطويلة في النشاط الجسدي.

2- يدعم الصغار لأن يصبحوا مواطنين مسؤولين وفعالين.

3- تعليم الأطفال المعرفة والثقة المطلوبة في للتحصيل الأكاديمي.

4- ينمي من المهارات والقيم المطلوبة لحل تحديات القرن الـ 21.

جودة التعليم البدني تقود إلى الشمولية.. "حصة الرياضة الشاملة":

- تشجع الحوار الفكري و التفاهم.

- تدعم تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة.

- تزيد من الفرص الحياتية.

- تمكن الفتيات.

- تكسر الحواجز وتتعدى الصعوبات.

فوائد الاستثمار في التربية البدنية.. "العوائد الاجتماعية والاقتصادية":

- المشاركة الطويلة.

- اقتصاد قوي.

- أطفال ذوو نشاط بدني.

- قد تزيد من العمر بمدة 5 سنوات.

- أبناء الأشخاص الرياضيون.

- تقلل من نسبة الإصابة بالأمراض.

تكاليف عدم الاستثمار في التربية البدنية:

- تؤدي إلى 3.2 % من الوفاة المبكرة سنويا.

- تزيد 6 % من نسبة الوفيات حول العالم.

- تسبب الوفاة أكثر من التدخين.

إغلاق الفجوة بين سياسة جودة التعليم البدني والتنفيذ:

97 % من الدول في العالم أعلنت إجبار تعليم البدنية. ولكن 71 % التزمت بالتنفيذ و 54 % مادة البدنية أقل مكانة و 53 % المدارس الابتدائية فيها معلمون جيدون.

795 من الدول لديها منهج بدني محدد.