ما أن بدأ المقاول في هدم مبنى المكتبة العامة في حي الصبيخة بوسط الخبر، حتى بدأ معه الخوف والقلق يدب في أهالي الحي المكتظ بالسكان، خاصة من يجاورون المكتبة، وكذلك المدارس القريبة منها، ووجود مركز تجاري، فضلا عن مبنى الجوازات بمراجعيه خلال أوقات الدوام الرسمي.
وارتفعت درجة المخاوف بعد انتقال أعمال الهدم إلى الجهة الغربية المقابلة للشارع في مواجهة مدرسة ابن الهيثم الابتدائية، حيث يخلو المبنى من أبسط قواعد السلامة أو اللوحات الإرشادية التي تدل على سير عمل المشروع، كمال لم يتم إغلاق الشارع المقابل لحين اكتمال أعمال الهدم حفاظا على السلامة، وغياب غطاء ساتر للتخفيف من الغبار الناتج من عمليات الهدم، والذي امتلأ به الجو وأثر على طلاب المدارس القريبة من المشروع - بحسب سكان.
وقال أحد المعلمين بالمدرسة المجاورة للمكتبة خالد الزهراني: إن عمليات الهدم منذ أن بدأت صاحبها الإزعاج أثناء اليوم الدراسي، وزاد الغبار المتطاير طوال وقت العمل من تفاقم الأمر، مما أثر ذلك على الجو الدراسي وسبب تشتيتا للطلاب، وما أثار الخوف والقلق هو التوسع في عملية الهدم، مما أحدث صدعا في أحد جدران الواجهة الغربية، مما يهدد بانهياره على الشارع المقابل للمدرسة، والذي يغص بالمارة الراجلين والسيارات، وكل ذلك يجري في وقت لم تتخذ فيه أي إجراءات من قبل المقاول للحد من وقوع المخاطر، وفي ظل غياب الإشراف من الدفاع المدني، والذي يوجد له مركز بالقرب من المكتبة.
إدارة الدفاع المدني لم ترد حتى إعداد وقت هذا التقرير على الاتصالات الهاتفية المتكررة للوقوف على رؤيتها وأسباب غياب إجراءات السلامة في مبنى المكتبة العامة.