يشكل غياب حراس الأمن عن قطاع الخدمات الصحية في مدينة بريدة ظاهرة مقلقة، خاصة في الأحياء الطرفية، بحسب عدد من السكان.
ويرى المواطن محمد العريني أن المشكلة في هذا الجانب كبيرة ولا بد من حلها، حيث يقول “من غير المنطقي وضع لافتة عند باب مستوصف النساء تشير إلى منع دخول الرجال بدون وجود حارس أمن، فعدم وجود الحراس يشكل خطورة على الموظفات وزائرات المستوصف”، لافتا إلى ضرورة وضع معايير لقبول حارس الأمن، باختيار القوي الأمين.
بينما يشير المواطن أسامة النصار إلى ضرورة وضع حراس أمن في المراكز الصحية لأكثر من سبب، منها وجود معدات وأدوات غالية الثمن مثل الأسنان والأكسجين وأجهزة المختبر، داعيا الجهات المسؤولة إلى النظر في الموضوع وسرعة وضع حراس مأمونين.
“يصادف حدوث مشكلة بين طبيب ومريض فمن يحل المشكلة حينها؟” هكذا تساءل المواطن محمد بن إبراهيم، وأضاف: وجود حراس الأمن أمر مهم جدا، أيضا قد تتم سرقة أدوية وتحويلها لمواد ممنوعة من قبل مدمنين ومجرمين، فمن المستغرب عدم وجود حراس أمن في المنشآت الصحية رغم خطورتها.
من جهتها أوضحت إدارة العلاقات العامة والإعلام الصحي أن عدد المراكز الصحية كبير جدا، والمستحدث منها سنويا أكبر من عدد الوظائف التي تستحدث للحراسات الأمنية الرسمية، مبينة أنه تم وضع الأولوية للمراكز التي بها سكن للتمريض.
وأشارت إلى أن صحة القصيم خاطبت وزارة الصحة في هذا الصدد، ويجري حاليا إعداد عقود للحراسات الأمنية مع شركات متخصصة في مجال الأمن لتغطية النقص، ولتغطية كافة المراكز على مستوى المنطقة، ويتم الاعتماد حاليا على الحراسات الأمنية الحكومية في حراسة المراكز الصحية أسوة بالقطاعات الحكومية المختلفة.
مستوصفات بريدة بلا حراسات والصحة تستجيب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
