لا أقول عن «الإبِل» إلا خيرًا.. ولو قلت غير هذا فإني جاحد، أستحق أن يقال عني وعن بني جلدتي: «أجحد من إنسان» مقابل قولنا «أحقد من جَمَل».. وفي المسألة تفصيل ليس هذا مكان بحثه إلّا «على الطاير» بتمريرات قصيرة، بالرأس حينًا وبالكعب أحيانًا، كما كان يفعل الراحل الجميل «مدفعجي الأهلي» ـ والاتحاد عشان لا تزعلوا ـ اللاعب الموسيقار «عمر راجخان» يرحمه الله.
نعود إلى (نجم) هذه الأيام صديقنا الجمل أبو سنام.. ويكفي قول أحسن الخالقين عنه للناس «أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلقت».
هذا المخلوق العربي «المجيد».. أقول هذا حتى لو استكثر عليه الإنسان ذلك، فهو كما الخيل بل وحتى الحمار، شريك في هذا المجد.. وإني أبرأ إلى الله أن أكون من «الجاحدين»!
خرجنا عن الموضوع قليلا ونعود إلى صُلبه.. فقد كنت أطرب لتلك الأسماء الموسيقية الإنسية الجميلة، ومنها تلك التي تبدأ بحرف الكاف، وكورال من الحروف اللينة، ولا يهمني أن تكون هذه الأسماء شرقية أو غربية ما دامت إنسية..
مثل (كلارا.. كارولينا.. كاراميلّا.. وكارينا..).. وقد حذفت اسم (كُورونا) بسبب الظروف الراهنة التي ألحقت بهذا الاسم الجميل ما لا يليق بجماله وموسيقا حروفه اللينة العطوفة.. ويا ليت «منظمة الصحة العالمية» تجد اسمًا آخر لهذا (الفايروس)، ولا أقول (الوباء) حتى لا تزعل علينا وزارة الصحة.. فالثقة بالله أولًا أن يعين أبناءنا وبناتنا الذين يقفون في ثغور الصحة، على التخلّص منه، كما تخلّصنا من الجدري و(أبو الرُّكب) والطاعون البقري وغيرها.. فنعثر على لقاحٍ لنا ولصديقنا الجمل وما حمل!
....
ولعزيزنا الجمل نعتذر، فليس ذنبه أننا لم نتخذ أسباب وقايته رغم ما أسداه وأخوه حمار السقا من منافع، ثم نلقي عليه اللوم.. ولو كان هذا المخلوق (ناطقًا) لقال: «رمتني بدائها وانسلّت»!