«لوحاته ليست هنا لتسمية الأشياء، ورسوماته تثير الحروف» على اللغة بهذه العبارة افتتح القنصل الفرنسي د.لويس بلين أمس الأول معرض الفنان محمد الشهدي في القنصلية الفرنسية.
ويضم المعرض نحو 15 عملا للفنان الذي عبر لـ»مكة» عن سعادته بالحضور وبهذا التفاعل الذي شهده من محبي الفن.
وقال القنصل لـ»مكة»: «الأدب والفن هما لغة يتواصل بها الجميع باختلاف حضاراتهم، ونحرص في القنصلية على أداء دورين الأول الاهتمام بنشر الثقافة الفرنسية واللغة بين السعوديين والدور الآخر هو تشجيع الإبداع المحلي سواء من السعودين أو المقيمين، ونحن نقيم معرضا كل 15 يوما تقريبا».
ووفقا للقنصل فإن الخط العربي لغة فنية، وميزة الشهدي الأساسية هي أنه لا يستعمل الخط للتعبير أو كعنصر زخرفي فقط بل كموضوع لأعماله يرسم الحروف كما يرسم بقية الفنانين الشخصيات.
ومن جهته، عدّ الفنان الشهدي أن القنصل لم يترك له إلا لغة الصمت، إشارة إلى خطاب القنصل الذي قدم به الفنان للحضور بداية الأمسية، قائلا أستمد في جزئي الأخير من أعمالي الإلهام من خلال انسيابية الحرف العربي، وبالنسبة لتسمية المعرض «كلنا مشروع لخبر» جاءت لأننا نبدأ يومنا متسائلين من أين، وإلى أين وما إلى ذلك من الأسئلة الخبرية.