احتضن مسرح عكاظ وردة فاحت بها أرجاء المكان، إنها الشاعرة صابرين المالكي (11 عاما)، إذ اعتلت منبر عكاظ لتلقي قصيدة فخر حرفها الوطن، محلقة في سماء الشعر والإبداع، لتنافس الشعراء والأدباء المعاصرين على الصدارة.
المالكي التي حالفها الحظ وتفجرت موهبتها لتسمع جمهور سوق عكاظ أبياتها للمرة الأولى وهي في الثامنة من عمرها، ارتسمت على وجهها ابتسامة عريضة بعد أن صيرت الحرف عيدا وهي تزهو بحب الوطن بجانب أختها فرح ذات الـ7 سنوات وتردد «يا وطنا دام عزمك شامخ والدين سيرة ما رضينا غير أرضك نسكن ونعشق ثراها انتمي لك والفخر شخص وأرضه جزيرة من اللي يلوم اللي يحبك أم وتغلي ضناها».
بدأت تحفظ الشعر في الثالثة من عمرها ليكتشف والدها موهبتها في وقت مبكر.
طموحها أن تصبح شاعرة الفخر وتنافس على الساحة الأدبية.
يستهويها شعر الفخر والحماسة، كما أنها تشير إلى أن مثلها الأعلى في الشعر الراحل غازي القصيبي.
أصغر شاعرة تزهو بحب الوطن
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
