الكتاب: العرب في حرب أفغانستان
الكاتب: مصطفى حميد، ليا فارال
الناشر: سي هيرست، 2015
أحد القادة السابقين للمجاهدين في أفغانستان ومحللة سابقة في شؤون مكافحة الإرهاب يتعاونان معا لتأليف كتاب حول تاريخ المقاتلين العرب في أفغانستان «الأفغان العرب» ويقدمان عملا مميزا وشيقا.
هذا ما استطاع كل من مصطفى حميد، والمعروف أيضا باسم وليد المصري، وليا فارال تحقيقه بنشر هذا العمل المهم الذي يفتح آفاقا جديدة.
استنادا إلى آلاف الساعات من النقاشات على مدى سنوات عدة، يقدم كتاب «العرب في حرب أفغانستان» رؤى جديدة ومهمة لتاريخ بعض الجماعات الإرهابية والحركات المتشددة المعاصرة.
من خلال الكشف عن الأصول الحقيقية لحركة طالبان وتنظيم القاعدة والتنافس الذي وصل حد المصادمات بين الجماعات الجهادية المختلفة، هذا الكتاب لا يتحدى فقط ما هو معروف حتى الآن عن هذه الحركات والجماعات، لكنه يثير أيضا تساؤلات مقلقة حول كيفية الفهم الخاطئ لأحداث كثيرة في هذه الفترة المهمة من التاريخ الإنساني.
الكتاب: الثورة الليبية وتداعياتها
الكاتب: بيت كول، برايان ماكوين
الناشر: سي هيرست، 2015
يقدم الكتاب تفاصيل جديدة وواسعة عن الثورة الليبية التي بدأت في 17 فبراير2011، من خلال متابعة كيف ساعدت المدن المهمة والتجمعات والمجموعات السياسية في صياغة مسار الثورة.
جميع التجمعات، سواء كانت جغرافية مثل مصراتة وزنتان، أو قبلية مثل بني وليد، أو سياسية مثل الإخوان المسلمين أخذت مسارها الخاص في الانتفاضة والصراع الذي تلاها في 2011، وذلك بحسب تاريخ كل منها وعلاقته مع نظام معمر القذافي.
ويروي قصة كل جماعة استنادا إلى تقارير وتحليلات الخبراء، منذ اندلاع الاحتجاجات في بنغازي وصولا إلى الفترة الانتقالية بعد نهاية الاقتتال في أكتوبر 2011.
ويجمع بين مجموعة من الصحفيين البارزين والأكاديميين، كل منهم لديه خبرة ميدانية كبيرة وسط المناطق التي يتحدثون عنها، ويستند على مقابلات مع مقاتلين وسياسيين وقادة في المجتمع المدني أسهموا في رواية الأحداث كما رأوها من زواياهم المختلفة.
الكتاب: المرتزق المعاصر: الجيوش الخاصة وما تعنيه للنظام العالمي
الكاتب: شون ماكفيت
الناشر: مطابع جامعة أكسفورد، 2015
في 2004 تم تكليف الكاتب بمهمة في بوروندي، وهي حماية حياة الرئيس ومنع البلد من الانزلاق إلى المذابح الجماعية والإبادة دون أن يعلم أحد بتدخل أمريكا، ولكن من خلال الجهة التي يعمل فيها وهي شركة التعاقدات العسكرية «دينكورب انترناشنال».
في أنحاء مختلفة من أفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط.
لم تعد أمريكا قادرة على دخول الحروب أو القيام بعمليات علنية دون الاعتماد على متعاقدين.
ففي 2010، كانت ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية للمتعاقدين من القطاع الخاص سبعة أضعاف ميزانية الدفاع في بريطانيا.
كيف وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه؟ كيف يستطيع العالم السري للتعاقد العسكري أن يعمل؟ وما الذي تشير إليه التوجهات حول مستقبل الحرب والعلاقات الدولية؟ نحن ببساطة لا نعرف كثيرا عن بنية الصناعة، وكيفية عمل الشركات العسكرية الخاصة، وإلى أين تتجه.

