ترأس الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس للمرة الأولى اجتماعا للحكومة كرئيس للدولة، في خطوة رأت فيها المعارضة مؤشرا إضافيا إلى تزايد تسلط حكمه.
وكان آخر رئيس قام بذلك سليمان ديميريل الذي حكم البلاد منذ 1993 إلى 2000.
وسيكون إردوغان الرئيس السادس في تاريخ الجمهورية التركية التي تأسست في 1923 الذي يترأس جلسة للحكومة.
وكان الرؤساء الأتراك في السنوات الأخيرة يلعبون أدوارا شكلية ويكتفون بالإشراف على الأمور، فيما كان رئيس الوزراء والبرلمان صاحبا السلطة.
إلا أن إردوغان أجرى بعد ستة أشهر بالكاد في المنصب، تعديلات جعلت الرئيس الرجل الأول في البلاد في جميع القضايا الرئيسة، بما في ذلك السياسة الخارجية.
غير أن المعارضة اتهمت إردوغان بالتصرف باستبداد متزايد وبتشكيل “حكومة ظل” خاصة به تتمتع بسلطات تنافس سلطة الوزراء.
ويأتي اجتماع أمس مع بدء عام جديد لتركيا التي تجري في يونيو المقبل انتخابات تشريعية يسعى فيها الحزب الحاكم؛ العدالة والتنمية، إلى أكثرية واسعة من أجل صياغة دستور جديد يرسخ سلطات إردوغان كرئيس.