دشن أمير المنطقة الشرقية، سعود بن نايف جائزة «أمير الشرقية» لأبحاث السرطان المخصصة للأطباء العرب دون 40 عاما، حيث قام أمس خلال افتتاحه المؤتمر العالمي السادس لأمراض السرطان بالإعلان عن الجائزة وتسليم أصحاب المراكز الثلاثة الأولى دروعا التكريم ومبالغ مالية لتميز أبحاثهم في مجال السرطان.
وكان افتتح أمس المؤتمر العلمي العالمي السادس لأمراض السرطان بمشاركة 42 استشاريا دوليا من مختلف دول العالم و65 طبيبا مختصا سعوديا، بتنظيم جمعية السرطان السعودية بالمنطقة الشرقية بالتعاون في فندق الشيراتون في الدمام.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية السرطان السعودية بالمنطقة الشرقية عبدالعزيز التركي: إن الجمعية استطاعت تأمين ثلاث عيادات متنقلة لإجراء الكشف المجاني بأشعة الماموجرام في جميع مدن وقرى المنطقة الشرقية كما أننا في المراحل النهائية من بناء أول مركز للكشف المبكر عن السرطان بالمنطقة الشرقية بتبرع من السيدة مي بنت عبدالعزيز الجبر، مضيفا أن المؤتمر الذي يشارك فيه 54 استشاريا ومتخصصا في علوم الأورام على مستوى العالم ثلاث ورش عمل لتطوير آلية رعاية مرضى السرطان وإعداد القائمين عليهم من أطباء وكوادر طبية الأولى عن إدارة المستشفيات والثانية عن دور التمريض والثالثة عن دور الجمعيات غير الربحية في تطوير حقوق المرضى.
ومن جانبه أوضح مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية الدكتور صالح الصالحي أن وزارة الصحة تعمل على تقديم الخدمات الصحية بشمولية باعتماد المراكز التخصصية للأمراض المعقدة مثل أمراض السرطان ضمن أهدافها الاستراتيجية الخمسة المعتمدة إلى 1440، مبينا في ذات السياق أن خادم الحرمين الشريفين أمر بإنشاء المدن الطبية وكذلك مراكز الأورام في المدن والمحافظات ذات الكثافة السكانية حيث اعتمد مؤخرا مركز للأورام في الأحساء بسعة 100 سرير وجار العمل على إنهاء التصاميم لإنشائه.
وأشار الصالحي إلى إن مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام خفض نسبة الإحالة لعلاج الأورام لخارج المنطقة إلى أقل من 5%، مضيفا أن التكامل يمكن في التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني مثل جمعية السرطان بالشرقية التي تميزت بأنشطتها الفعالة ذات القيمة المضافة على المريض.
سعود بن نايف يدشن جائزة أمير الشرقية لأبحاث السرطان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
