أعلنت إيران والقوى العظمى أن المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني تسير في الاتجاه الصحيح في الجولة الثالثة التي انتهت أمس في فيينا.
وكان مساعد وزير الخارجية عباس عراقجي قد ذكر في وقت متأخر من أمس الأول أنه “في بعض المسائل تمكنا من تقليص الخلافات”.
واعتبر مسؤول أمريكي أن اللقاء بين إيران والولايات المتحدة في ختام مفاوضات أمس الأول كان “مفيدا ومهنيا”.
وهذه ثالث جولة مفاوضات تجري بين الطرفين منذ وافقت إيران في نوفمبر على تعليق قسم من نشاطاتها النووية لقاء رفع جزئي للعقوبات التي تشل اقتصادها.
ويأمل الجانبان في حصول تقريب بين وجهات النظر بحيث يصبح من الممكن البدء بصياغة مسودة اتفاق نهائي خلال الاجتماع المقبل في مايو.
ولهذه الغاية، انضم إلى الوفد الإيراني في فيينا هذا الأسبوع فريق من الخبراء القانونيين.
والمهلة المحددة أساسا للتوصل إلى اتفاق نهائي هي 20 يوليو.
وسيؤدي التوصل إلى اتفاق نهائي إلى إلغاء كل العقوبات المفروضة على إيران لقاء الحصول على ضمانات قوية ويمكن التحقق منها بأن إيران لا تسعى إلى حيازة السلاح النووي تحت غطاء برنامج نووي مدني.
وسيتيح هذا الاتفاق لإيران أن تخرج من عزلة تحرم اقتصادها كل أسبوع من مليارات الدولارات من عائدات النفط.
ومن النقاط الحساسة حجم برنامج تخصيب اليورانيوم.
وعمليا لا يزال من الضروري الاتفاق حول عدد ونوع آلات الطرد المركزي التي تستخدمها إيران في التخصيب.
كما تتعثر المفاوضات حول مفاعل اراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة والذي لا يزال قيد الإنشاء، لأنه يستخدم البلوتونيوم الذي يمكن أن يساهم في تصنيع القنبلة النووية.