اشتكى عدد من أهالي مدينة بلجرشي من منظر السيارات المتهالكة ومخلفات المباني التي انتشرت في شوارع وأحياء المدينة، مطالبين الجهات المعنية بالتحرك السريع لإزالتها، حيث إنهما تشوهان المكان، وتهددان الأهالي بمخاطر أمنية ـ بحسب عدد منهم ـ.
وقال عبدالعزيز الغامدي «باتت مناظر السيارات المتهالكة ومخلفات المباني تشوهان الوجه الجمالي لمحافظة بلجرشي، ولا سيما أنهما تشكلان خطورة على مستخدمي الطريق، وتحتاج هذه الظاهرة إلى معالجة فورية من الجهات ذات العلاقة.
وأفاد خالد الغامدي أن بقاء السيارات التالفة في الشوارع يشوه المكان، وتشكل خطرا، حيث يمكن أن تستغل لوحاتها في ارتكاب الجرائم، كما أنها تحولت وكرا للمتسولين الذين يستغلونها في بعض السلوكيات التي تهدد أبناءنا خاصة الصغار والمراهقين.
وأشار علي الغامدي إلى أن الأمر يزداد سوءا عندما ترى السيارات الخربة ومخلفات المباني بالمواقع السياحية أو قريبا من الحدائق والمتنزهات، حيث منظرهما يسيء للمحافظة التي يقصدها الآلاف سنويا للاستمتاع بأجوائها، مطالبا البلدية والجهات المعنية بسحب السيارات وفرض غرامات على أصحابها.
«مكة» تواصلت مع المتحدث بمرور منطقة الباحة الرائد عبدالله الزهراني بخصوص تلك السيارات، حيث أوضح أن السيارات التالفة التي تحمل لوحات رسمية لها لجنة مختصة من عدة جهات أمنية، ويتم التواصل مع أصحابها عن طريق إدارة المرور لإزالتها أو سحبها ووضعها في الحجز، أما التي لا تحمل لوحات رسمية فيتم إخبار الأمانة أو البلدية لإزالتها عن طريقها».
من جانبه أكد مدير العلاقات العامة ببلدية بلجرشي، خضر الحمراني أن البلدية سعيا منها للحفاظ على البيئة ومواكبة ما تشهده المدينة من مشاريع تطويرية فقد أعطت مدة محددة للمخالفين بسحب تلك السيارات ورفع مخلفات المباني من الشوارع وداخل الأحياء حتى لا تطبق ضدهم الغرامات.
ودعا أصحاب الأراضي الفارغة إلى مراجعة البلدية لاستخراج الكروكيات التنظيمية وتصاريح بناء السور لتسويرها ومنع رمي المخلفات فيها، حيث يتحمل المالك مسؤولية أي مخلفات تترك على أرضه، وتزال على نفقته.
سيارات متهالكة ومخلفات مبان تشوه بلجرشي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
