أعلن الهلال الأحمر السوري أمس أنه تمكن بالتعاون مع المفوضية العليا التابعة للأمم المتحدة من إدخال مساعدات للمرة الأولى منذ عشرة أشهر إلى الأحياء الشرقية لمدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة.
وقال مدير العمليات في المنظمة خالد عرقسوسي «تمكنا بالتعاون مع فريق من مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من إدخال مساعدات من معبر جسر الحج» الواصل بين الأحياء الغربية والأحياء الشرقية من حلب.
وأضاف أن العملية «تمت بعد اتفاق بوقف إطلاق النار بين جميع الأطراف تم احترامه خلال المهمة».
وأشار المسؤول إلى أنها «المرة الأولى التي تدخل فيها مساعدات إلى هذه المنطقة عبر هذا المعبر»، موضحا أن «المساعدات السابقة التي تعود إلى الشهر السادس من العام الماضي، كانت تمر عبر طريق يؤدي إلى السجن المركزي» على المدخل الشمالي الشرقي لكبرى مدن شمال سوريا.
وأوضح عرقسوسي أنه تم نقل شحنة المساعدات «عبر 270 رحلة على عربات صغيرة قام بجرها متطوعون وفريق من الأمم المتحدة نظرا لكون المعبر صغيرا ومخصصا للمشاة».
وتتألف المساعدات من مواد غذائية وأغطية ومستلزمات صحية وأدوات مطبخية «حفظت في مستودعات المنظمة وسيتم توزيعها على مراحل على المستفيدين».
وأشارت المفوضية العليا للاجئين إلى «تردي الوضع الإنساني في شرق حلب»، و»نقص حاد في الغذاء والماء والأدوية والإمدادات الأساسية».
إدخال مساعدات لأحياء حلب المحاصرة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
