قتل 22 شخصا، وأصيب نحو 100 آخرين بجروح بانفجار عبوة في سوق شعبية بإسلام أباد أمس في اعتداء هو الأكثر دموية منذ 2008.
وفي سوق الفاكهة كان الناس يشترون في وقت مبكر حاجياتهم حين انفجرت قنبلة مخبأة في صندوق فاكهة محدثة فجوة كبيرة.
وقال محمد طاهر التاجر في السوق “تطايرت بعض الجثث في الهواء قبل أن تسقط على الأرض”.
أما خير الله الذي فقد شقيقه في الانفجار، فقال “كان شقيقي يعمل هنا، والآن رحل”.
وذكر جميل هاشمي المسؤول في الشرطة أن “حصيلة الضحايا أصبحت الآن 22 قتيلا، و96 جريحا”.
ويأتي الاعتداء فيما تعهدت حكومة إسلام أباد ومتمردو حركة طالبان الباكستانية، الائتلاف الذي يضم مجموعات إسلامية مسلحة، باحترام وقف لإطلاق النار على أمل تحريك محادثات السلام بينهما.
ونفى المتحدث الرسمي باسم طالبان باكستان شهيد الله شهيد أي تورط للحركة في هذا الهجوم.
وقال “نحن لا نقتل مدنيين أبرياء وعلى الحكومة توقيف المذنبين وكشف اليد الخفية وراء هذه الأعمال”.
ومدد المتمردون الأسبوع الماضي العمل بوقف إطلاق النار حتى 10 أبريل المقبل، وطالبوا الحكومة بالإفراج عن 300 من مناصريهم.
وقال المتحدث باسم طالبان شهيد الله شهيد “إذا ردت الحكومة إيجابا على مطالبنا، فسندعو إلى اجتماع لمجلسنا المركزي من أجل اتخاذ قرار حول كيفية متابعة الأمور”.
يوم دام بإسلام أباد حصيلته عشرات الضحايا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
