في حينا مسجدان، أحدهما فيه مؤذن يشرح الصدر بصوت حسن، وأحيانا يؤم الناس بقراءة طيبة حجازية ليس فيها من التكلف والتصنع ما يعمله بعض المقرئين.
أما المسجد الآخر فحدث ولا حرج من صوت مؤذن يطيل في أذانه من غير ضرورة إلى التطويل، وإمام يقرأ القرآن بإطالة مملة، يصلي ركعتي صلاة الفجر في 20 أو 30 دقيقة على أقل تقدير، والمشكلة أن مكبرات الصوت تكون على أعلى درجة دون الأخذ في الاعتبار النساء والأطفال وكبار السن والمرضى في البيوت. وكأن الإمام نسي حديث رسولنا عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل حين أطال الصلاة في إحدى المرات وتضجر بعض المصلين واشتكى، فقال له: «أفتان أنت يا معاذ». فكيف إذا كانت الإطالة مقرونة بإزعاج الضعفاء والمرضى؟
الإطالة في الصلاة وضجيج المكبرات
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
