يؤكد الناقد محمد الدبيسي أن «غير المختصين اندفعوا في السنوات الأخيرة، الإقبال على «المؤلف المديني» تجاريا، ما تسبب بتنازل الكتابة الرصينة عن موقعها المعرفي المرموق، لمصلحة مستوى أدنى ممهور بشره نفعي يعيد استنساخ أصل النص المعرفي حول المدينة وتحويله إلى جاذب إعلامي مفرغ من محتواه».
ويقول: أمثال هؤلاء تداعوا إلى حلبة تنافس على الأكثر رواجا، في نماذج من الإصدارات التجارية، المصنوعة بخامات طباعية فاخرة لا تراعي منهجية، لتبتلع جهود الآخرين وتعيد إخراجها أجزاء كشكولية مغيبة المصدر في مشهد أقرب إلى المتاجرة بمكانة المدينة في وجدان الناس.