يعتمد اكتساب الوزن على نظرية طبية مؤكدة تقول بأن الجسم يحتاج للطاقة ليقوم بعملياته الحيوية من تنفس وحركة وعمل لأجهزته الداخلية تقدر بما يسمى السعرات الحرارية، وقدرها العلماء في حالة النشاط البدني المتوسط لعامة البشر بأنها 33.3 سعرة حرارية لكل كيلو جرام، فإن كان وزن الشخص حوالي 100 كيلو فهو يحتاج إلى 3330 سعرة حرارية يومياً ليقوم بعملياته الحيوية ويحافظ على وزنه كما هو، فإن كان غذاؤه أكثر من ذلك خزن الباقي كدهون «زيادة في وزنه» وإن كان غذاؤه أقل من هذه السعرات المطلوبة يتم حرق بعض الدهون لتعويضها. وتعتمد عملية الزيادة أو إنقاص الوزن على تفاعل ذكي ما بين المخ والجهاز الهضمي وخلايا الدهون والهرمونات، ولكل منا عدد من خلايا الدهون خلقها الله عز وجل، وبالتأكيد يختلف حجم الخلية وما تخزنه من دهون من الشخص السمين عن الشخص النحيف، وليس هذا الفرق الوحيد، بل يوجد ما يمكن تسميته بالخلايا الدهنية الاحتياطية التي يتم ملؤها في حالة تخزين الجسم لدهون جديدة، وهي موجودة بكثرة في الإنسان السمين مقارنة بالإنسان النحيف. وتمثل الرياضة والنشاط العضلي أحد أهم طرق حرق الدهون، لكن بنسبة أقل بكثير من تأثير نوعيات الغذاء على وزننا. وهناك 10 w% من الطاقة التي يحرقها الجسم تستخدم في عملية هضم وامتصاص واستهلاك المواد الغذائية، وهذا يجعل بعض الأغذية تحتاج إلى حرق سعرات حرارية أكثر، وينصح بالإكثار منها، لأنها تساعد في إنقاص الوزن مثل الفاصوليا والجبن قليل الدسم والبيض والمأكولات البحرية والتفاح والتوت والحبوب الكاملة واللحم والكركم والقرفة والفلفل الحار والزنجبيل. وتمثل سمنة البطن أخطر أنواع السمنة، لأن الدهون التي تترسب حول الأعضاء الداخلية هي الأخطر، لأنها تفرز عددا من الهرمونات تودي إلى الأمراض المصاحبة للسمنة، كالسكرى وتصلب الشرايين وغيرها، بالمقارنة بترسب الدهون غير النشطة تحت الجلد، والتي لا يصاحبها تأثير خطير.
السمنة والرجيم.. حقائق حول السمنة
عصام موسى2 دقائق للقراءة

حجم الخط
