أكد المدير الطبي لمركز مشروع الملك عبدالله لرعاية مرضى الكلى، الدكتور زهير أبو نجم، أن العمل جار لافتتاح مركزين جديدين للكلى في مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال 4 أشهر من الآن، يضمان 132 جهاز غسيل كلوي 80 جهازا بمكة المكرمة و52 في المدينة المنورة.
وأوضح لـ»مكة» أن مركز جدة للكلى يحتوي على 204 جهاز غسيل كلوي دموي، و8 غرف منفصلة للعزل الطبي للمصابين بالتهاب الكبد الوبائي «ب» ومرض نقص المناعة المكتسبة «الإيدز» والأمراض المعدية الأخرى.
وأضاف: تقوم سياسة المشروع بقبول جميع المرضى المحتاجين للعلاج بالغسيل الكلوي الدموي بدون تحويل من مركز وتقديم العلاج على أعلى المستويات، إضافة لإجراء التحاليل المخبرية شهريا للمرضى في مختبرات الحرس الوطني، وكذلك توفير المواصلات بعد دراسة الحالة الاجتماعية لمعرفة مدى حاجة المريض، كما يقوم أخصائيو التغذية بإرشاد المرضى لنوعية الأطعمة المناسبة لكل مريض، كما يقوم موظفو الخدمة الاجتماعية بمساعدة المريض وتقديم ما يلزمه من مساعدة وتوجيه.
واستطرد: قام هذا المشروع بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لحل معاناة مرضى الفشل الكلوي وتنقلهم بين المستشفيات المختلفة، بحثا عن إمكانية قبولهم للعلاج بالغسيل الكلوي الدموي بسبب ازدحام وحدات الغسيل وعدم توفر الأجهزة نظرا لارتفاع أعداد المرضى المصابين بالفشل الكلوي المزمن.
وأوضح أن الملك عبدالله تبرع بألف جهاز غسيل كلوي دموي ومستلزماتها، ومباني ومراكز الغسيل الكلوي وتأهيلها والتجهيزات الطبية وغير الطبية، لافتا إلى أن أعمال المشروع تشمل عقود الخدمات المساندة والأدوية والمستلزمات الطبية ومباني الخدمات المساندة، وصيانة المراكز والمرافق التابعة لها ووسائل النقل والمعدات وتخدم 5000 مريض مجانا في مختلف مناطق المملكة بتكلفة سنوية 400 مليون ريال، جهزت المراكز حسب المعايير الصحية والعالمية المعمول بها في مستشفيات الحرس الوطني.
من جهتها أوضحت الأخصائية الاجتماعية وفاء الزومان أن المريض تتم زيارته من قبل الطبيب والأخصائي الاجتماعي وأخصا ئي التغذية، ومخاطبة أسرته وإعطائهم النصائح والإرشادات، كما يوجد لدى كل مريض تلفاز خاص لأن عملية الغسيل تقدر بـ4 ساعات على الأقل.