بدأ مركز الأبحاث والدراسات بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، نشاطه أمس بحضور الرئيس العام لشؤون الحرمين الدكتور عبدالرحمن السديس ورئيس المركز وأعضائه.
وأكد السديس على أهمية إنشاء مركز الأبحاث والدراسات للعناية بأبحاث ودراسات الحرمين الشريفين في الجوانب الشرعية والهندسية والخدمية، وأهمية البحث العلمي في الارتقاء بالأمم، مشددا على ضرورة التعاون مع جميع الجهات البحثية لإكمال المسيرة من حيث انتهى الآخرون.
ثم جرى استعراض خطة لرسم استراتيجية عمل المركز الذي يهدف إلى تشجيع حركة البحث العلمي والاستشارات بما يخدم الحرمين الشريفين وزوارهما وربط البحث العلمي بتطوير الحلول العلمية والعملية للمشكلات بالحرمين الشريفين من خلال الأبحاث والدراسات التي يجريها المركز.
ويسهم مركز الأبحاث والدراسات بربط الرئاسة مع المؤسسات الأكاديمية والتقنية ومراكز الأبحاث ذات العلاقة، ويضم المركز في عضويته نخبة من حاملي شهادات الدكتوراه والشهادات المتخصصة في مجالات متنوعة ولهم خبرة واسعة في مجالات العمل سواء الأكاديمية أو الميدانية (التطبيقية) والإدارية.
من جانب آخر، التقى السديس أمس، وفد الرئاسة المكلف بمهمة البحث عن أحدث المكائن العالمية لتتولى أعمال التطريز والحياكة لثوب الكعبة.
وقال بعد مناقشته مع فريق العمل نتائج الجولة الأولى للفريق في محطته في اليابان «نحن نعمل برؤية المسلم وضميره تجاه قبلته ومقدساته قبل أن يكون واجبا من واجبات الوظيفة، وإن العمل في هذا المكان لشرف كبير اصطفاكم الله به عن كثير من العباد، وذلك بشغل مساحة في هذه البقعة المقدسة، والأنظار تتجه صوبكم وأنتم تمثلون كل مسلم يحلم برؤية حرم الله في أجمل حلة وأبهى صورة».
وأضاف مخاطبا فريق العمل «ولاة الأمر يحرصون أولا بأول في معرفة كل خطوة تخطونها ومنجز تنجزونه للبيت العتيق وخادم الحرمين الشريفين وضع مشاريع الحرمين وخدمتهما فوق كل شيء، لهذا لا بد أن نكون عند تلك الأمانة التي تلتف حول أعناقنا ونحن بلا شك نتوق لهذه الخدمة».
من جانبه طمأن المدير العام لمصنع كسوة الكعبة المشرفة الدكتور محمد باجوده، الجميع بأن المصنع سيشهد نقلة تطويرية على مستوى الآلات والكادر البشري الذي سيخضع لدورات تدريبية مكثفة، الغاية منها تحقيق أفضل النتائج، وبما يضمن مخرجات عمل متقن.
مركز أبحاث ودراسات رئاسة الحرمين يبدأ نشاطه
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
