ذكرت منظمة الصحة العالمية أمس الأول أنها تتوقع أن تستمر جهودها لاحتواء تفشي فيروس الإيبولا القاتل في غرب أفريقيا من شهرين إلى أربعة أشهر.
وأضافت أن الفيروس لا يزال ينتشر في ثلاث “نقاط ساخنة” في غابات غينيا.
وقالت المنظمة: إنها لا توصي بفرض أي قيود على السفر إلى غينيا التي ظهر بها ما إجماليه 157 حالة مشتبها بها ومؤكدة توفي منها 101 حالة أو إلى ليبيريا التي بها 21 حالة مشتبها بها ومؤكدة منها 10 وفيات.
وتوقع خبراء طبيون استمرار تفشي الإيبولا في غرب أفريقيا شهورا، وهي إحدى أصعب حالات تفشي الأمراض التي شهدها المجتمع الدولي.
وقال الدكتور كيجي فوكودا الخبير بمنظمة الصحة العالمية إنه بالرغم من أن حالات تفشي الأوبئة الأخرى كانت أكثر عددا، غير أن تفشي الإيبولا لافت للانتباه نظرا لمساحة انتشاره، التي امتدت من الغابات الاستوائية النائية في غينيا إلى عاصمة البلاد وليبيريا.
ووصول المرض إلى العاصمة الغينية التي تعج بالسكان، يعد أيضا مصدر قلق بالغ.
وبدأ تفشي الإيبولا الذي يسبب نزيفا داخليا وخارجيا ويؤدي إلى الوفاة شبه المؤكدة، بشكل كبير الشهر الماضي.
وقال ساكوبا كيتا من وزارة الصحة الغينية: إن هناك 151 حالة إصابة مشكوك فيها ومؤكدة بالمرض في البلاد وإن ثمانية وتسعين شخصا توفوا.
وتقول منظمة الصحة العالمية: إن ليبريا سجلت 10 وفيات و21 حالة إصابة بالمرض.
وأعلنت غانا أن التحاليل التي أجريت لحالة مشتبه بها جاءت سلبية.