لم يعد استخدام الدراجات النارية مقتصرا على فئة العمالة الوافدة كما كان سابقا، بل أصبح يستخدمها مواطنون، حيث تنتشر بشكل لافت في محافظتي صبيا وجازان وغيرهما من المحافظات الأخرى، لتزاحم المركبات، وتعرض قائديها للخطر جراء عدم اكتراثهم وتجاهلهم لوسائل السلامة.
بحسب عدد من المواطنين ـ .
وقال المواطن حسين عارجي: «ما دعاني إلى شراء دراجة نارية هو رخص سعرها حيث اشتريتها بـ2800 ريال، وتعتبر اقتصادية في استهلاك البنزين، وتكفي سبعة ريالات لملء خزانها بالوقود، وأستخدمها في قضاء حوائجي، لكنها غير مرخصة، لذا أتلافى نقاط التفتيش، خوفا من مصادرتها.
وأشار عبده علي إلى أن مشاهدة الدراجات النارية في شوارع جازان تزاحم السيارات أصبح مألوفا، لكنها تشكل خطرا على قائديها لعدم التزامهم بالتعليمات المرورية، إضافة إلى قطعهم للإشارات بشكل متكرر، في ظل غياب دوريات المرور في الشوارع.
وأضاف أحمد حكمي «في السابق كان يقتصر استخدام الدراجات على فئة معينة من العمالة الوافدة، وفي الوقت الحالي أصبحنا نشاهد الشباب والمواطنين يستخدمونها، وأغلبهم بدون تصاريح مرورية أو لوحات أو التزام بلبس الخوذة».
وبين محمد هادي أن ظاهرة الدراجات النارية تزداد في صبيا، ويستخدمها البعض كتجارة، ولتحقيق أرباح يوصلون طلاب المدارس إلى الوجهة التي يريدونها مقابل خمسة ريالات، مشيرا إلى أن هذا الأمر يحدث على مرأى من الجهات المعنية.
«مكة» اتصلت بالمتحدث الإعلامي للإدارة العامة للمرور العقيد علي الرشيدي، للاستفسار عن تلك الظاهرة، وذلك على مدى يومين، لكنه لم يرد.
الدراجات النارية في جازان خطر يتربص بمستخدميها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
