كشف تقرير أصدرته مفوضية التجارة بالاتحاد الأوروبي أن حجم تجارة السلع المغشوشة وغير الأصلية في العالم تقدر بنحو 5%من قيمة التجارة العالمية، وأنها تؤدي لخسارة الشركات العالمية صاحبة المنتجات الأصلية مبالغ طائلة تصل حتى 100 مليار دولار، كما تتسبب في ضياع 250 ألف وظيفة سنويا.
ورغم أن العالم يبذل جهودا كبيرة للقضاء على هذه التجارة غير الشرعية، ورغم الاهتمام بالحملات الإعلامية التي تهدف لتوعية المستهلكين بأضرار هذه السلع المقلدة، إلا أن هذه الجهود لم تسفر عن أي نتيجة ملموسة.
وكان تقرير سابق أصدره البنك الدولي قد أشار إلى أن دولا عديدة في شرق آسيا قد اشتهرت بصناعة المنتجات المقلدة، مثل الصين، وتايوان، وتايلاند، وهونج كونج، والفلبين، وإندونيسيا، إلا أن المفاجأة كانت في ورود اسم إيطاليا، الدولة العضو في مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى في العالم.
وأشار تقرير الاتحاد الأوروبي إلى أن أكبر المجالات التي تزدهر فيها هذه التجارة المخالفة هي المتعلقة بمواد وكريمات التجميل والعطور، مشيرا إلى أن حجم التقليد في بعض الماركات العالمية المعروفة مثل كارتيه، وكريستيان ديور يصل أحيانا إلى 80 % من المنتجات الأصلية، مما اضطرت معه كارتيه إلى منح أحد مزوريها الكبار في تايلاند وكالتها الأصلية.
خسائر فادحة بسبب الغش التجاري
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
