أظهرت دراسة دولية قامت بها منظمتان متخصصتان في قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة أن اللاجئين السوريين من المعوقين وكبار السن والمصابين يعانون أضعاف معاناة اللاجئين الذين يتمتعون بصحة جيدة، وأنهم يكافحون لتلبية أبسط احتياجاتهم الخاصة والمعيشية.
وأكدت دراسة للمنظمة الدولية لرعاية المعوقين والمنظمة الدولية لرعاية المسنين أنه يتعين على جميع الجهات الفاعلة الإنسانية سواء الوطنية أو الدولية التي تقدم المساعدة للاجئين السوريين أن تغير الطريقة التي يجري بها تسليم المساعدات، بحيث يتمكن ذوو الإعاقة والمصابون وكبار السن من تسلم هذه المساعدات.
وقالت إنه يتعين تدريب عدد من موظفي الإغاثة لضمان توصيل المساعدات لذوي الاحتياجات الخاصة والمستضعفين بعد تأكد صعوبة وصولها إليهم في ظل هذه الفوضى مما يزيد من محنتهم البدنية والنفسية.
واستنادا إلى الدراسة فإن واحدا من كل خمسة لاجئين سوريين يعاني من إعاقة جسدية أو ذهنية، وأن 30 % من اللاجئين في لبنان والأردن هم من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن واحدا من بين كل 7 لاجئين سوريين يعاني من مرض مزمن، و77 % من اللاجئين فوق سن الستين يعانون من الإصابة أو العجز أو المرض المزمن، وأن 80 % من الإصابات والإعاقات سببها المباشر هو الصراع في سوريا.